مهلة جديدة لتنفيذ مطالب مختطفي الغربيين بالعراق   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)
جماعة التوحيد والجهاد أعدمت آرمسترونغ إثر نهاية المهلة الأولى

منحت جماعة التوحيد والجهاد التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي مهلة أخرى للولايات المتحدة وبريطانيا مدتها 48 ساعة للإفراج عن الأسيرات العراقيات من سجني أبو غريب وأم قصر.
 
وهددت الجماعة بقتل الرهينتين الأميركي جاك هنسلي والبريطاني كينيث بيغلي بعد انتهاء المهلة مثلما حدث مع الأميركي يوجين آرمسترونغ الذي عثر على جثته أمس.
 
وكانت الجماعة قد بثت شريط فيديو لعملية إعدام آرمسترونغ وقالت في بيانها على موقع بشبكة الإنترنت إنه سيتم قتل الرهينتين الآخرين تباعا في حالة عدم تنفيذ مطالب الجماعة.

في المقابل يزعم الجيش الأميركي أنه لا يحتجز أي سجينات عراقيات باستثناء اثنتين متهمتين بالعمل في برنامج الأسلحة الكيمائية والبيولوجية للرئيس المخلوع صدام حسين.
 
وقد وجهت عائلة الرهينة البريطاني نداء أخيرا إلى مختطفيه لإطلاق سراحه وطالبت رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتخاذ إجراء يضمن الحفاظ على حياة الرهينتين.
 
كما أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن "اشمئزازه وعدم فهمه" لعملية قطع رأس الرهينة الأميركي، ووجه في مؤتمر صحفي عقده على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك نداء جديدا للإفراج عن الصحفيين الفرنسيين وسائقهما السوري الذين خطفوا في العراق.
 
من ناحية أخرى أطلقت أمس جماعة مسلحة تسمي نفسها كتائب محمد بن عبد الله سراح أفراد الحرس الوطني الـ18 الذين احتجزتهم لمدة 24 ساعة فقط.

هجمات وقتلى
القوات الأميركية والعراقية في موقع هجوم بسيارة مفخخة أمس في الموصل 
في هذه الأثناء قتل عراقي وجرح ثلاثة آخرون لدى انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في مدينة بعقوبة بعد مرور دورية الشرطة قرب ناد للفروسية.
 
وقصفت الطائرات الأميركية في وقت متأخر الليلة الماضية مواقع في منطقة كسرة وعطش القريبة من مدينة الصدر.
 
وتزامن ذلك مع إعلان القوات الأميركية في بيان مقتل جندي أميركي في هجوم على إحدى دورياتها قرب بلدة الشرقاط التابعة لمحافظة الموصل شمالي العراق.
 
وفي النجف اعتقلت القوات الأميركية اثنين من مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر. وقال أبو صادق الأظهري المسؤول في المكتب إن جنود مشاة البحرية الأميركية دهموا مكتب الصدر فجر اليوم واعتقلوا المتحدث باسمه أحمد الشيباني وحسام الموسوي وعددا آخر من الأشخاص.
 
كما قتل أمس عضوان في هيئة علماء المسلمين هما الشيخ محمد جدوع إمام مسجد الكوثر في حي البياع جنوب غرب بغداد, والشيخ حازم الزيدي الذي عثر على جثته في مدينة الصدر ببغداد بعد أن خطفه مسلحون مساء الأحد.
 
مسؤولية الأمن
مع استمرار تدهور الوضع الميداني أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية أن قوات الأمن العراقية يمكن أن تتولى مهمة حفظ الأمن في الجزء الأكبر من البلاد في نهاية العام الجاري على الرغم من التأخير في تدريب وتسليح هذه القوات.
 
وتفيد أرقام البنتاغون أن مستوى قوات الشرطة العراقية أقل بستين بالمائة عما خطط له والحرس الوطني أقل بخمسين بالمائة.
 
وقد تسلم قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال جورج كاسي خطة مفصلة لتدريب وتجهيز قوات الأمن العراقية لتتحمل مسؤولية أكبر.
 
من جانبها قررت اليابان تمديد مهمة قواتها في العراق عاما آخر "استجابة لطلب من رئيس الحكومة العراقية المؤقتة" إياد علاوي. وأبلغت طوكيو واشنطن بقرار تمديد مهمة نحو 550 جنديا من سلاح البر يقومون بمهام إنسانية في مدينة السماوة  جنوب شرق العراق.

واعتبرت الحكومة اليابانية أن سحب قواتها من العراق هذا العام ليس خيارا واقعيا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة