نظرة إيجابية للإسلام في الفلبين رغم العمليات بالجنوب   
الأحد 1425/10/8 هـ - الموافق 21/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)
المسلحون يطالبون بإقامة دولة مستقلة جنوب الفلبين (رويترز-أرشيف)
أظهرت دراسة نشرت اليوم أن الإسلام لا يزال يحظى بنظرة إيجابية في الفلبين التي يدين غالبية سكانها بالمسيحية، وذلك رغم تضاؤل تلك النظرة بشكل طفيف خلال العام الماضي الذي شهد نشاطا للمسلحين الإسلاميين جنوب البلاد.
وجاء في الدراسة التي أجرتها مجموعة "سوشال ويذر ستيشنز" للأبحاث أن 52% ممن شملتهم الدراسة ينظرون بـ "إيجابية" إلى الإسلام بينما ينظر 41% إليه بسلبية.
 
وطبقا للدراسة فإن 56% في جنوب الفلبين أعربوا عن رأي إيجابي في الإسلام، بينما أبدى 42% رأيا سلبيا. وقال 81 % من المشاركين في الاستطلاع أن الإسلام يختلف كثيرا عن المسيحية. في حين أعرب 14% فقط عن اعتقادهم أن الديانتين تشتركان في كثير من الأمور.
 
وجرت الدراسة في كل أنحاء البلاد في الفترة بين 5 و22 أغسطس/ آب الماضي وشملت 1200 شخص ويبلغ هامش الخطأ فيها 3%. وكانت دراسة مشابهة جرت في يونيو/ حزيران 2003 أظهرت أن 58% ينظرون إلى الإسلام بإيجابية، بينما ينظر 41% منهم إليه بسلبية.
 
وغالبية سكان الفلبين هم من المسيحيين ولا تتجاوز نسبة المسلمين 7% يتركزون في منطقة مينداناو الجنوبية, أكثر المناطق فقرا في البلاد.
 
ويطالب المسلمون في تلك المنطقة بإقامة دولتهم المستقلة حيث أسفر القتال الدائر منذ السبعينيات عن مقتل الآلاف، إلا أن الحكومة أبرمت اتفاقات سلام ومعاهدات وقف إطلاق النار مع الجماعات الكبرى للمسلحين.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة