اجتماع ببروكسل للضغط على السودان لنشر قوات أممية بدارفور   
الثلاثاء 1427/6/21 هـ - الموافق 18/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:37 (مكة المكرمة)، 14:37 (غرينتش)

لام أكول يذهب للمفاوضات برفض قاطع لحكومته لأي دور أمني للأمم المتحدة (الفرنسية)

قالت مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر إن الخيار الوحيد الواقعي والقابل للتطبيق في دارفور على المدى البعيد هو نشر قوات تابعة للأمم المتحدة.

وأضافت قبل محادثات اليوم يشارك فيها الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إضافة للسودان أن المهم في الوقت الراهن هو تلمس الطريق الصحيح كي تقبل الخرطوم بنشر القوات الأممية لتحل محل قوات الاتحاد الأفريقي.

الاجتماع سيكون كذلك فرصة سانحة للمنظمة الدولية ووكالات الإغاثة للضغط على المانحين لتمويل القوة التابعة للاتحاد الأفريقي لبضعة أشهر أخرى قبل نشر القوة التابعة للأمم المتحدة.

لكن مسؤولين سودانيين قالوا إن الهدف الوحيد من الاجتماع هو الحصول على المزيد من الأموال لقوة الاتحاد الأفريقي، وأوضح المتحدث باسم الخارجية جمال إبراهيم إن الوفد برئاسة الوزير لام أكول سيبحث مع الاتحاد الأوروبي شكل الدعم المطلوب لقوات الاتحاد الأفريقية وليست قوة الأمم المتحدة موضع بحث بالاجتماع.

وكان الرئيس السوداني جدد خلال اجتماع له مع أنان على هامش قمة الاتحاد الأفريقي في غامبيا هذا الشهر رفضه نشر قوات أممية بدارفور.

مفاوضات الشرق
في موضوع أخر استؤنفت أمس الجولة الثانية من المفاوضات بين الخرطوم ومتمردي جبهة الشرق كما هو مقرر الاثنين بالعاصمة الإريترية أسمرة.

وجاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الإريترية أن الطرفين سيبحثان أجندة من أربع نقاط تتعلق بإعطاء المزيد من الحكم الذاتي للمتمردين وإعادة توزيع الثروات والمشاكل الأمنية والمسائل العسكرية.

وأضاف البيان أن رئيسي الوفدين أعربا عن ثقتهما حيال نجاح هذه الجولة من المحادثات التي كان قد أعلن عنها في 20 يونيو/حزيران الماضي مصطفى عثمان إسماعيل مستشار الرئيس السوداني في مؤتمر صحفي بالخرطوم.

وكان إسماعيل وزعيم متمردي جبهة الشرق موسى محمد أحمد وقعا في 19 يونيو/حزيران بأسمرة اتفاقا لوقف المعارك يهدف لوضع حد لعشر سنوات من المعارك المتقطعة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة