حرب أفغانستان.. بين الانسحاب والتريث   
الخميس 1431/7/6 هـ - الموافق 17/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 17:46 (مكة المكرمة)، 14:46 (غرينتش)

قادة بالجيش الأميركي ووزير الدفاع يطالبون بالتريث قبل الانسحاب (الفرنسية-أرشيف)

أكد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط ديفد بتراوس تأييده ودعمه لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما للخروج من أفغانستان اعتبارا من الصيف القادم، وسط مطالبات من جانب قادة الجيش والدفاع بالتحلي بالصبر وعدم التسرع بالانسحاب من مناطق لا تزال غير مستقرة مثل قندهار جنوبي البلاد.

وحظي بتراوس البارحة بفرصة جديدة للحديث أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بعد انقطاع حديثة الثلاثاء الماضي إثر نوبة الاختناق التي ألمت به أثناء الوقوف أمام اللجنة.

واستغل بتراوس الفرصة للإعلان عن دعمه وتأييده الواضح للجدول الزمني الذي قرره أوباما لبدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان, وسط الجدل الذي يدور في أوساط مجلس الشيوخ بكون الإعلان المسبق عن موعد معين لبدء الانسحاب وهو يوليو/تموز 2011 لا يدلل على تحقيق القوات الأميركية انتصارات في الحرب الأفغانية.

"
هجمات طالبان المعاكسة على القوات الأجنبية في هلمند حالت دون تمكن القوات الأميركية من إخضاع المنطقة بشكل كامل
"

وقال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة مايك مولين إن ما يجري في قندهار ينطبق على كل أفغانستان، حيث طالب هو ووزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس مجلس الشيوخ الأميركي ثم الشعب الأميركي بتفهم الأوضاع في الحرب على أفغانستان ومنح القوات الأميركية المزيد من الوقت، خاصة في ظل استعداداتها لشن هجماتها على طالبان في جنوبي أفغانستان.

هجمات معاكسة
وتساءل عدد من أعضاء مجلس الشيوخ إزاء تزايد أعداد الإصابات بين الجنود الأميركيين وإزاء القتال الذي لا يزال مستمرا في مرجة بولاية هلمند، حيث تشن قوات حركة طالبان هجماتها المعاكسة على المنطقة التي أشارت صحيفة نيويورك تايمز إلى عدم تمكن القوات الأجنبية من إخضاعها بعد؟


وأجاب غيتس بأنه لا يزال ينتظر وصول عشرة آلاف جندي أميركي من أصل ثلاثين ألفا من المقرر إرسالهم إلى أفغانستان، متذرعا بأنه لم يمض سوى شهور قليلة على إعلان أوباما عن إستراتيجيته الجديدة للخروج من الأرض الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة