مباحثات أميركية روسية بشأن الدرع الصاروخي   
الثلاثاء 1422/6/22 هـ - الموافق 11/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صاروخ ينطلق من قاعدة فاندنبيرغ الجوية بولاية كاليفورنيا ضمن تجارب نظام الدفاع الأميركي المضاد للصواريخ (أرشيف)
عقد مساعد وزير الخارجية الأميركي للدفاع دوغلاس فيث محادثات مع كبار المسؤولين في روسيا وسط مؤشرات بأن واشنطن على استعداد لتقديم اقتراح جديد لإقناع موسكو بالموافقة على الدرع الصاروخي وذلك قبل بدء مباحثات رسمية بين خبراء من الجانبين.

وقالت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء إن فيث أجرى مباحثات مع نائب قائد القوات الروسية العقيد يوري باليفيسكي خلف أبواب مغلقة دون أن تعطي مزيدا من التفاصيل، لكنها ذكرت بأن المسؤول الأميركي سيطلع وسائل الإعلام على جانب من مباحثاته في وقت لاحق.

ويترأس باليفيسكي الجانب الروسي في لجنة الخبراء التي تبحث في قضايا التسلح بين البلدين في حين يقود فيث الوفد الأميركي. ولا يعول أي من الجانبين على هذه المحادثات في حسم الخلافات القائمة بشأن المظلة الدفاعية الأميركية.

وتأتي زيارة فيث لموسكو بعد يوم من دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش نظيره الروسي إلى مناقشة الشؤون العسكرية والسياسية والاقتصادية بين البلدين في خضم أنباء بأن واشنطن تعتزم تقديم اقتراح جديد للجانب الروسي يتعلق بالدرع الصاروخي الذي تعارضه روسيا.

وورد الاقتراح الأميركي على لسان مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس التي قالت إن الولايات المتحدة تنوي عرض مقترح على روسيا يتعلق بالمفاوضات بشأن الأسلحة الإستراتيجية يسمح لواشنطن ببناء مشروع الدرع الصاروخي بمباركة روسيا.

وكان وزير الدفاع الروسي سيرجي إيفانوف قد قال إن من الممكن من الناحية النظرية للجانبين التوصل لاتفاق جديد يحل محل اتفاقية الحد من الأسلحة البالستية المعروفة باسم (ABM) والموقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي السابق عام 1972.

وتحظر الاتفاقية المذكورة بناء نظام دفاع صاروخي قومي على غرار ما تتنباه واشنطن حاليا بدعوى أنها مهددة من دول تصفها بالمارقة مثل كوريا الشمالية وإيران.

وأعربت روسيا عن معارضتها الشديدة للمشروع الأميركي بينما عبرت دول أوروبية عن مخاوفها من المشروع بسبب ما قد ينجم عنه من سباق في مجال التسلح على نطاق العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة