قلعة موريتانية قديمة تحولها الاستخبارات الأميركية سجنا سريا   
الخميس 1428/6/20 هـ - الموافق 5/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

 

قالت صحيفة ليبراسيون الفرنسية الصادرة اليوم الأربعاء إن قلعة قديمة بناها المستعمر الفرنسي في مدينة ولاته بموريتانيا أوائل القرن الماضي ربما تحولت إلى سجن سري تابع لوكالة الاستخبارات الأميركية CIA, يعتقل فيه عدد من أهم من تتهمهم الولايات المتحدة بالإرهاب.

وذكرت تلك الصحيفة أن تلك القلعة الرائعة المشيدة على قمة تل في ولاته كانت قبل العام 2005 محطة مهمة للسائحين الذين يزورون تلك المدينة الأثرية, غير أنها منذ ذلك التاريخ أصبحت محظورة عليهم.

وأضافت أن الرواية الرسمية لسبب الحظر هي أن الموقع مخصص الآن لوحدات من القوات الموريتانية الخاصة التي تتولى مطاردة وتعقب الجهاديين التابعين للجناح العسكري لتنظيم القاعدة بالمغرب.

لكن ليبراسيون نقلت عن إحدى الصحف الموريتانية الجديرة بالثقة قولها إنه من المرجح أن يكون الموقع المذكور تحول إلى مركز اعتقال سري تستخدمه CIA لاستجواب بعض من تتهمهم بالإرهاب.

وكان الصحفي الأميركي المعروف سايمون هيرتش قد كشف في برنامج تلفزيوني الشهر الماضي عن وجود سجن سري في موريتانيا, مشيرا إلى أن ذلك البلد موقع مناسب لأن الطائرات يمكن أن تقلع منه أو تهبط فيه دونما عوائق كما أن بإمكان الجنود الأميركيين دخوله دون تأشيرة.

وحسب هيرش فإن المعتقل المذكور يحوي قرابة 39 من أهم المعتقلين من أصول مصرية وكينية وليبية ومغربية وباكستانية وإسبانية.

غير أن ليبراسيون نقلت عن السلطات الموريتانية تكذيبها القاطع لهذه المعلومات التي اعتبرتها المعارضة "بالغة الخطورة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة