باعشير يحُاكم على مهاجمة الماريوت ويُبرأ من بالي   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

باعشير متهم بقيادة الجماعة الإسلامية (رويترز)
قال الادعاء الإندونيسي العام إن أبو بكر باعشير المتهم بتزعم الجماعة الإسلامية سيُحاكم بتهمة التخطيط للهجوم التفجيري على فندق ماريوت في جاكرتا الذي أسفر عن مقتل 12 شخصا, لكنه لن يُحاكم في الهجوم على منتجع بالي.

ويأتي هذا التصريح بعد أن أصدر القضاء الإندونيسي اليوم حكما على جوني هندراوان العضو في الجماعة الإسلامية, بالسجن عشر سنوات لدوره في الهجوم على فندق ماريوت, ولم يحاكم المدان في هجوم منتجع بالي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص عام 2002.

وكان هندراوان أقر خلال جلسات محاكمته بالمشاركة في تفجيرات بالي وجاكرتا وبرر ذلك بأنها كانت تستهدف الأميركيين، وأكد في تصريحات عقب صدور الحكم أنه سيقرر في وقت لاحق ما إن كان سيتقدم باستئناف.

وخضع هندراوان وسيخضع من بعده باعشير إلى المحاكمة بموجب "قانون مكافحة الإرهاب" الذي تبنته الحكومة الإندونيسية بعد هجمات بالي. وكانت المحكمة الدستورية رفضت الشهر الماضي تطبيق هذا القانون على هجمات سبقت بالي.

وقد أعلنت وزارة الأمن العام انتهاءها من النظر في ملف باعشير (65 عاما) فاتحة بذلك الطريق لمحاكمته رسميا. وأوضح مصدر في الشرطة أن باعشير سيحاكم وفق قانون محاكمة الإرهاب الذي ينص على إيقاع العقوبة القصوى في حال ثبتت إدانته.

وقالت الشرطة إنها تمتلك أدلة جديدة تؤكد قيام باعشير بقيادة الجماعة الإسلامية المتهمة بشن هجمات بالي. وكانت محكمة الاستئناف برأته العام الماضي من تهمة الإرهاب لكنها أدانته في مخالفات قانون الهجرة. وقد أطلق سراحه بعد ذلك لكن سرعان ما ألقي القبض عليه مجددا بموجب قانون الإرهاب الذي يسمح باحتجاز المشتبه فيهم ستة أشهر دون محاكمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة