مؤرخ بريطاني: الهولوكوست دعاية   
الأحد 16/9/1430 هـ - الموافق 6/9/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:11 (مكة المكرمة)، 12:11 (غرينتش)

إيرفينغ يقول إن المحرقة اليهودية ما هي إلا كذبة ودعاية تجارية (الفرنسية-أرشيف)

أثار المؤرخ البريطاني ديفد إيرفينغ موجة من السخط في إسرائيل على خلفية ما جاء في مقابلته مع صحيفة إسبانية وصف فيها ما تسمى بالمحرقة اليهودية (هولوكوست) بأنها "لا تعدو كونها دعاية تجارية".

وذكرت صحيفة ذي إندبندنت أون صنداي التي نقلت الخبر أن مؤرخين بارزين دانوا قرار الصحيفة الإسبانية دعوة إيرفينغ للمشاركة في التغطية التي تقوم بها في الذكرى السبعين للحرب العالمية الثانية.

وفي المقابلة كان إيرفينغ قد قلل من شأن مقتل "ملايين اليهود إبان الحرب العالمية الثانية" رغم أنه سجن في النمسا على خلفية تبنيه "وجهة نظر متطرفة".

وأضاف أن المحرقة اليهودية ما هي إلا "كذبة دعائية" مؤكدا أن الرئيس الألماني أدولف هتلر كان بسيطا ولم يتضمن خطابه السياسي أية عبارة مناهضة للسامية سوى جملة واحدة عندما قال "حينما تبدأ الحرب، أريد أن يعاني اليهود".

وقال إيرفينغ إن المحرقة مجرد شعار ومنتج لا يختلف عن المناديل الورقية (كلينكس) أو طابعات زيروكس ثم حولوه إلى ظاهرة تجارية، ونجحوا في جني الأموال حيث صنعوا الأفلام وكسبوا الملايين.

ومضى يقول للصحيفة الإسبانية إن مبدأ المحرقة اليهودية بُني بعد عقود من الحدث نفسه، مدللا على ذلك بالقول إنه "لم يظهر شيء عن هذا الحدث في أي سيرة ذاتية لكبار قادة الحرب العالمية الثانية".

"
إيرفينغ سجن 11 شهرا في سجن بالنمسا عام 2006 لإنكاره قتل النازيين ستة ملايين يهودي
"
إدانة إسرائيلية

من جانبه دان السفير الإسرائيلي في مدريد رافائيل تشولتز المقابلة واعتبرها "إهانة للقراء والمؤرخين الحقيقييين ولمفهوم حرية التعبير"، كما وصف المؤرخ إيرفينغ بأنه نصاب.

أما صحيفة إلموندو التي نشرت المقابلة، فقد بررت تصرفها على أسس حرية التعبير.

يذكر أن إيرفينغ سجن 11 شهرا في سجن بالنمسا عام 2006 لإنكاره قتل النازيين ستة ملايين يهودي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة