مالالا تفتح مدرسة للاجئات السوريات بلبنان   
الأحد 1436/9/26 هـ - الموافق 12/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:50 (مكة المكرمة)، 17:50 (غرينتش)

احتفلت مالالا يوسفزاي -أصغر فائزة بجائزة نوبل للسلام- بعيد ميلادها الثامن عشر في لبنان الأحد بافتتاح مدرسة للفتيات السوريات اللاجئات ودعت زعماء العالم إلى الاستثمار في الكتب لا في الرصاص.

وقالت مالالا في حجرة للدراسة زُينت برسوم للفراشات إنها قررت أن تكون في لبنان لاعتقادها أن أصوات اللاجئين السوريين يجب أن تُسمع بعد أن واجهت تجاهلا لفترة طويلة.

وتابعت بأنها توجه رسالة إلى قادة سوريا وقادة المنطقة والعالم وتقول لهم إنكم تتخلون عن الشعب السوري وخصوصا أطفال سوريا، واصفة وضع هؤلاء الأطفال بأنه مأساة فعلية وأسوأ أزمة لاجئين في العالم منذ عقود.

ودفع صندوق مالالا -وهو منظمة غير حكومية تدعم مشاريع التعليم المحلية- تكاليف إقامة المدرسة في سهل البقاع قرب الحدود السورية.

وتستطيع المدرسة -التي أُطلق عليها اسم "مالالا يوسفزاي أوف غيرلز"- استقبال ما يصل إلى مئتي فتاة تتراوح أعمارهم بين 14 و18 عاما.

وقال والدها ضياء الدين إنه فخور بمواصلة نشاطها للدفاع عن الحقوق بعد أن أصبحت بالغة.

وأصبحت مالالا رمزا للتحدي بعد أن استهدفتها حركة طالبان بهجوم بالرصاص على حافلة مدرسية في باكستان عام 2012 لدفاعها عن حقوق الفتيات في التعليم. وواصلت الدفاع عن هذه القضية وفازت بجائزة نوبل عام 2014.

ويستضيف لبنان 1.2 مليون من جملة أربعة ملايين لاجئ فروا من الحرب في سوريا إلى دول مجاورة لها. وهناك قرابة نصف مليون طفل في سن المدرسة في لبنان لكن لم يلتحق بنظام التعليم الرسمي سوى خمسهم.

وتقول الأمم المتحدة إن من المتوقع أن يزيد عدد اللاجئين السوريين في دول الجوار إلى 4.27 ملايين بحلول نهاية العام.

وكانت الشابة الباكستانية قد أُصيبت بجروح خطيرة عام 2012 إثر تعرضها لمحاولة اغتيال تبنتها حركة طالبان.

وتعيش مالالا في برمنغهام بوسط بريطانيا مع عائلتها منذ عام 2012، ومنحت جائزة نوبل للسلام عام 2014 وباتت أيقونة النضال لتعليم الفتيات في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة