قتيلان في انفجار غامض بغزة وإجلاء مستوطنين بالخليل   
الأربعاء 1428/7/25 هـ - الموافق 8/8/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

قوات الحدود الإسرائيلية استندت إلى قرار قضائي لإجلاء مستوطنين في الخليل (رويترز)

قالت مصادر طبية فلسطينية إن طفلين فلسطينيين قتلا في قطاع غزة إثر انفجار لم تعرف طبيعته، في حين أجلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مستوطنين كانوا يحتلون منازل فلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر الطبية الفلسطينية أن طفلة فلسطينية وشقيقها قتلا وأصيب ثمانية آخرون إثر انفجار وقع في منزل بحي أبراج الندى في بلدة بيت حانون شمالي القطاع.

وقال شهود عيان إن الانفجار نتج عن "عبوة أو قذيفة دبابة إسرائيلية عثر عليها الأطفال قرب الحي وانفجرت عندما كانوا يلعبون بها". وقالت مصادر أخرى إن مصدر الانفجار صاروخ أطلقه مقاومون فلسطينيون فسقط خطأ في غزة.

اليمين الإسرائيلي المتطرف أعطى لإجلاء مستوطني الخليل بعدا سياسيا (الفرنسية)
إجلاء مستوطنين
على صعيد آخر أجلت قوات حرس الحدود الإسرائيلية بالقوة مستوطنين كانوا يحتلون منازل فلسطينيين في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، رافضين الامتثال لقرار قضائي يأمرهم بمغادرة المكان.

وقد طوقت مئات من عناصر حرس الحدود والشرطة منزلين تحصن فيهما أفراد عائلتين بدعم من عشرات الشبان المتطرفين. وقد أخرجت تلك القوات المتحصنين واحدا واحدا.

واضطرت القوى الأمنية لاقتحام البيوت وعمدت إلى توقيف أشخاص، في حين رماها متظاهرون بالحجارة والزيت. وقد سجلت بعض الإصابات الطفيفة خلال العملية.

وقد رفض 12 عسكريا إسرائيليا المشاركة في العملية فأصدر القضاء العسكري في حقهم أحكاما بالسجن تراوحت بين سنتين وأربع سنوات.

وتجاوزت العملية البعد الأمني والقضائي، إذ حاول اليمين المتطرف إظهار الصعوبة القصوى في إجلاء حتى عدد محدود جدا من المستوطنين من الضفة الغربية وأن الانسحاب السابق من قطاع غزة وإزالة المستوطنات فيه قبل عامين لن يتكرر.

التواجد العسكري الإسرائيلي بالضفة الغربية لا يسمح للسلطة بتولي المهام الأمنية (الفرنسية)
مسؤولية أمنية
من جهة أخرى أعربت الحكومة الفلسطينية التي يقودها سلام فياض عن استعدادها لتسلم كل المسؤوليات الأمنية في المدن الفلسطينية إذا انسحبت إسرائيل من الضفة الغربية.

وأوضح وزير الإعلام الفلسطيني رياض المالكي أن الحكومة مستعدة لتلك المهمة إذا سمح لها الاحتلال الإسرائيلي بإعادة نشر قواتها الأمنية وتم إنهاء ملف الملاحقين الذي تستعمله إسرائيل ذريعة لاقتحام المدن الفلسطينية.

وفي تطور أمني بالخليل قالت عضوة المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) النائبة سميرة الحلايقة إن الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت 15 مواطنا من المحسوبين على الحركة من قرية الشيوخ شمال المدينة.

وأشارت الحلايقة في حديث للجزيرة نت إلى أن المنطقة التي شملتها الاعتقالات تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، ويحظر على الأجهزة الأمنية دخولها دون تنسيق مسبق.

ونقل عن قائد منطقة الخليل العميد سميح الصيفي تأكيده اعتقال 13 ممن يشتبه في انتمائهم للقوة التنفيذية "الخارجة عن القانون"، وضبط "مواد تحريضية وأسلحة بيضاء بحوزتهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة