بان يصل السودان للتسريع بنشر قوات مختلطة بدارفور   
الثلاثاء 1428/8/22 هـ - الموافق 4/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:25 (مكة المكرمة)، 21:25 (غرينتش)

بان كي مون (يمين) يبحث مع عمر حسن البشير مختلف أبعاد أزمة دارفور (الفرنسية-أرشيف)

وصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى الخرطوم حيث سيبحث مع المسؤولين السودانيين سبل نشر قوة حفظ سلام مختلطة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي قوامها 26 ألف فرد في إقليم دارفور غربي السودان.

ومن المقرر أن يلتقي بان مسؤولين سودانيين في جوبا جنوبي السودان وفي الفاشر عاصمة شمال دارفور. كما يتوقع أن يزور مخيما للاجئين في دارفور قبل أن يجتمع مع الرئيس عمر البشير يوم الخميس في الخرطوم، ثم يتوجه إلى تشاد وليبيا في ذات الخصوص.

ويقول مراقبون إن بان يسعى من خلال زيارته للسودان إلى الضغط من أجل تسريع نشر قوات السلام الأفريقية والأممية التي أوصى بها قرار صادر عن مجلس الأمن الدولي في يوليو/تموز الماضي، وإلى تعجيل البدء في محادثات جديدة للسلام تنهي النزاع في الإقليم.

وقال بان الأسبوع الماضي إنه يهدف من وراء زيارته الخرطوم تأسيس قاعدة لسلام وأمن دائمين في دارفور، والوقوف على التطور الذي حدث حتى الآن والبناء عليه لوقف النزاع.

بان كي مون سيضغط للتعجيل بنشر قوات مختلطة بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
إنهاء النزاع
ورسم بان برنامجا مؤلفا من ثلاث نقاط لإنهاء النزاع تتمثل بنشر القوات المختلطة، وإجراء محادثات سلام جديدة مقررة بشكل مبدئي في أكتوبر/تشرين الأول القادم وتقديم مساعدات.

لكن مساعدين للأمين العام للأمم المتحدة قللوا من شأن أي آمال قد تعقد على جولة بان كي مون. وقال مسؤول رفيع إن "هذه ليست رحلة لتحقيق انفراج، لسنا في مرحلة تحقيق انفراج لقد تحقق تقدم وسيسعى (بان) هناك لتأكيد هذا التقدم وسيضع الأساس لمزيد من الحركة إلى الأمام".

بيد أن سفير السودان لدى الأمم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم قال إن بان كي مون سيجد في السودان -قيادة وشعبا- التزاما بالسلام "للتأكيد على أولوية عملية السلام" من أجل استقرار البلاد.

برنامح زيارة بان كي مون يتضمن زيارة مخيم لاجئين بدارفور (الفرنسية-أرشيف)
عنف وشكوك
وتأتي زيارة بان في وقت تجدد فيه العنف في دارفور. وقد ندد بان بذلك التطور وقال إنه "غير مقبول ببساطة" بالإضافة إلى ما يصفه مسؤولو الأمم المتحدة بتفاقم سوء التغذية في الإقليم.

وعلى الرغم من موافقة الرئيس السوداني على محادثات سلام جديدة في دارفور ونشر قوة حفظ السلام المختلطة مازالت بعض الحكومات الغربية متشككة في صدقه.

وجددت بريطانيا وفرنسا الأسبوع الماضي الحديث عن فرض عقوبات إذا لم تتعاون الحكومة السودانية. لكن دبلوماسيين غربيين اعترفوا أن البعض في مجلس الأمن ومن بينهم الصين -التي تتمتع بحق استخدام حق النقض (الفيتو)- يعارضون العقوبات في الوقت الحالي.

وقال سفير الصين لدى السودان أمس إن العقوبات لا يمكن إن تساعد في حل المشكلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة