مشاورات فلسطينية لحكومة تكنوقراطية   
الأربعاء 1423/3/11 هـ - الموافق 22/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تنوعت اهتمامات الصحف العربية اليوم, فقد أبرزت القدس العربي اللندنية المشاورات الفلسطينية لتشكيل حكومة جديدة، وتحدثت النهار اللبنانية عن أياد إسرائيلية وراء ما يحدث في لبنان، وكشفت الوطن السعودية عن لقاء سري بين جبريل الرجوب ووفد أمني إسرائيلي في القاهرة.

حكومة فلسطينية

أطلقت وزارة الخارجية الأميركية مبادرة جديدة تهدف إلى تشكيل حكومة منفى ذات "مصداقية" لعراق ما بعد صدام

القدس العربي

أشارت صحيفة القدس العربي إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بدأ مشاوراته لتشكيل حكومة تكنوقراط تضم 19 وزيرا.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عالية المستوى قولها إن عرفات قرر إجراء تغييرات واسعة في أجهزة الأمن الفلسطينية ودمجها في أربعة أجهزة فقط، وأكدت أن التغييرات المتوقعة تشمل قيادات حالية مثل جبريل الرجوب وأمين الهندي وغازي الجبالي, كما رشحت الصحيفة توفيق الطيراوي ذي الشعبية الجارفة لقيادة الأمن الداخلي الفلسطيني.

من جانب آخر ذكرت الصحيفة أن وزارة الخارجية الأميركية أطلقت مبادرة جديدة تهدف إلى تشكيل حكومة منفى ذات مصداقية -حسب تعبيرها- لعراق ما بعد صدام حسين, مشيرة إلى أن توجه هذه الحكومة يبتعد عن قوى المعارضة الحالية الممثلة في المؤتمر الوطني العراقي ويتجه نحو تحالف جديد يعتمد على تنوع الشخصيات. ورصدت الوزارة مبلغ خمسة ملايين دولار لإنفاقها على هذه المبادرة.

أياد إسرائيلية
أما صحيفة النهار اللبنانية فقد وصفت المشهد الداخلي اللبناني بأنه مروع أمنيا وأن الإطلالة السياسية شبيهة بإطلالة عرفها لبنان في الثمانينيات. ونقلت الصحيفة عن الرئيس اللبناني إميل لحود قوله: إنه ليس من قبيل الصدفة أن يتم في يوم واحد وفي منطقة واحدة اغتيال مسؤول فلسطيني (جهاد جبريل) والعثور على جثة مسؤول في القوات اللبنانية (رمزي عيراني). واعتبر لحود أن ذلك تشويه مشبوه يتزامن مع الذكرى الثانية لتحرير الجنوب اللبناني.

كما نقلت النهار عن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام تعليقه على اغتيال جهاد جبريل بأن الصراع مع إسرائيل مستمر ومفتوح وأن جريمة عيراني لن تهز استقرار لبنان لأن ما جرى على الأرض اللبنانية يمكن أن يجري في أي دولة.


كأن التاريخ يعيد نفسه وسيناريو الإجرام يعود بقوة ليثبت أن لا استقرار ولا أمن من دون كف يد إسرائيل
وفي افتتاحيتها علقت صحيفة الوطن السعودية على ما يشهده لبنان من عمليات اغتيال قائلة: ما أشبه اليوم بالأمس, وما أخطر ما يحصل أمنيا في لبنان على المستقبل, فمنذ ثلاثة عقود كانت الساحة اللبنانية عرضة لعمليات تفجير واسعة, فكانت "موضة" السيارات المفخخة والاغتيالات سارية، واليوم كأن التاريخ يعيد نفسه وسيناريو الإجرام يعود بقوة ليثبت أن لا استقرار ولا أمن ثابتا ودائما ومستتبا من دون كف يد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل وحدها الرابحة من تفجير الساحة اللبنانية وهي المستفيدة من الخلل الأمني", داعية إلى "التضامن والتكاتف لقطع الطريق أمام المحاولات الإجرامية والعمل الجاد لإحباط كل المؤامرات لتعود المنارة مشعة ولتعود بيروت إلى سابق عزها وسؤددها".

لقاء سري

التقى جبريل الرجوب وفدا أمنيا إسرائيليا بوساطة مصرية وأحيط اللقاء بتكتم وسرية شديدين

الوطن

وأبرزت الوطن السعودية اللقاء السري الذي أجري في القاهرة بين رئيس جهاز الأمن الوقائي في الضفة الغربية العقيد جبريل الرجوب ووفد أمني إسرائيلي، وقالت إن هذا اللقاء أحيط بتكتم وسرية شديدين.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولا مصريا رفيع المستوى توجه أمس إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع رئيس المخابرات المركزية الأميركية جورج تينيت لبحث تصورات واشنطن لخطى التحرك المقبل في منطقة الشرق الأوسط والوقوف على الأفكار الأميركية المطروحة للبحث في المؤتمر الدولي للسلام المنتظر عقده في الصيف المقبل.

نقاش أميركي
أما صحيفة الرأي العام الكويتية فقد كتبت عن ما تشهده الساحة السياسية الأميركية من نقاش محتدم بشأن التحذيرات من هجمات سبتمبر/أيلول قائلة إن هذا النقاش تغلب عليه النزعة السياسية في الكثير من الأحيان مع اقتراب انتخابات الكونغرس في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. ويدور النقاش حول ما إذا كان ينبغي أن يشكل لجنة مستقلة للتحقيق في ما كان يعرفه المسؤولون الأميركيون عن احتمال القيام بعمليات إرهابية على الولايات المتحدة عشية أحداث 11 سبتمبر/أيلول.

ونقلت الصحيفة تحذيرات مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي أي) روبرت مولر من أن الولايات المتحدة ستشهد عمليات تفجير على الأرض مثلما تشهده إسرائيل على أيدي الفلسطينيين -على حد زعمه- لكنها قالت إن مسؤول الأمن الداخلي توم ريدج ذكر أنه لا يوجد لدى المسؤولين دليل موثوق على وجود تهديد من هجمات انتحارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة