أستراليا: الإشارات الملتقطة ليست للطائرة الماليزية   
الجمعة 1435/6/11 هـ - الموافق 11/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 12:14 (مكة المكرمة)، 9:14 (غرينتش)

قال منسق عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة إنه تم تحليل الإشارات الصوتية الملتقطة ولا يحتمل أن تكون صادرة عن الصندوقين الأسودين، وهو ما يعني بقاء سر اختفائها مستعصيا إلى الآن.

وكشف المارشال الأسترالي إنغوس هيوستن اليوم الجمعة أنه لم تطرأ أي انفراجة كبيرة في البحث  عن طائرة الرحلة الجوية إم إتش 370.

وأعقبت تصريحاتُ هيوستن تقاريرَ غير مؤكدة نشرتها بعض وسائل الإعلام قالت إنه تم تحديد موقع الصندوقين الأسودين للطائرة.

وكانت فرق البحث الدولية قد التقطت الخميس إشارة صوتية جديدة اشتبه في كون مصدرها أحد الصندوقين الأسودين لطائرة البوينغ.

وانطلق فريق البحث البحري والجوي المنتشر في المنطقة حيث يرجح تحطم الطائرة في سباق ضد الساعة بحثا عن الصندوقين الأسودين قبل أن تتوقف إشاراتهما الصوتية نهائيا بعد نفاد البطاريات.

وبعث مسؤول عمليات البحث الدولية إنغوس هيوستن الأربعاء الأمل بالتوصل إلى حل وشيك للغز الرحلة إم إتش 370 بعد أكثر من شهر على اختفائها في الثامن من مارس/آذار وعلى متنها 239 شخصا.

الطائرة الماليزية لغز استعصى أمام محاولات إيجاد أجوبة واضحة بشأنه (غيتي إيميجز)

بقاء اللغز
وواصلت عشر طائرات عسكرية وأربع طائرات مدنية و13 سفينة الخميس عمليات البحث ضمن مساحة ستين ألف كلم مربع. إلا أن "تركيز" أعمال البحث هو على بعد 2280 كلم شمال غرب بيرث -كبرى مدن الساحل الغربي الأسترالي- حيث تنشط سفينة أوشن شيلد.

ومنذ الخامس من أبريل/نيسان رصدت السفينة أربع مرات في المكان الواقع على المسار التقريبي للطائرة المفقودة إشارات صوتية يساوي ترددها (ما فوق 30 كيلوهرتز) التردد الصادر عن الصندوقين الأسودين.

وبلغ شعاع الإشارات بضع كيلومترات فقط، وهذا ما حمل هيوستن على القول بأن سفينة أوشن شيلد موجودة على الأرجح "قريبا جدا" من مكان تحطم الطائرة قبل أن يكشف المصدر ذاته اليوم أن مصدر الإشارات لم يكن أي صندوق أسود للطائرة.

وكانت الطائرة تقوم برحلة من كوالالمبور إلى بكين إلا أنها غيرت وجهتها فجأة إلى الغرب وحلقت فوق ماليزيا باتجاه مضيق مالاكا.

وبحسب بيانات الأقمار الاصطناعية فإن الخبراء يقدّرون أن تكون الطائرة تحطمت في المحيط الهندي، مما يعني أنها غيرت وجهتها تماما لأسباب لا تزال مجهولة.

ويدرس التحقيق الجنائي فرضية تعرض الطائرة للخطف أو للتخريب أو لعمل قام به أحد الركاب أو أفراد الطاقم، لكن لم يتوفر إلى الآن أي دليل مادي لمتابعة أي من هذه الفرضيات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة