خاطفو الناقلة السعودية يتمسكون بقيمة الفدية وإيران تهدد   
الثلاثاء 27/11/1429 هـ - الموافق 25/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:17 (مكة المكرمة)، 21:17 (غرينتش)

خاطفو السفنية السعودية تمسكوا بالفدية التي طلبوها (رويترز-أرشيف)

نفى زعيم القراصنة الصوماليين المشاركين في عملية خطف الناقلة السعودية، أن يكونوا قد وافقوا على تخفيض الفدية التي طلبوها إلى 15 مليون دولار، فيما هددت طهران باستخدام القوة لتحرير سفنية تحمل بضائع إيرانية.

وقال محمد السيد "ما زلنا نطالب بالحصول على 25 مليون دولار، لإطلاق سراح الناقلة سيريوس ستار والطاقم الذي كان عليها، وإذا كان هناك أي تراجع عن مبلغ الفدية فلا بد أن يتم ذلك بموافقة جميع خاطفي الناقلة".

وكان قيادي إسلامي صومالي قد أكد في وقت سابق أن خاطفي الناقلة التي تحمل نفطا تقدر قيمتة بمائة مليون دولار قد وافقوا على تخفيض الفدية إلى 15 مليون دولار.

في الأثناء قالت إيران إنها قد تستخدم القوة إذا ما لزم الأمر لمواجهة ظاهرة القرصنة قبالة سواحل الصومال.

وكانت حركة شباب المجاهدين في الصومال قد هددت أمس الأحد -على لسان الناطق باسمها- القراصنة بهجوم مسلح على مواقعهم إن لم يفرجوا عن الناقلة السعودية، وطاقمها المكون من 25 فردا، والتي مثل احتجازها أضخم عملية قرصنة من نوعها في التاريخ.

إيران تفاوض وتحذر
من جهة أخرى قال مسؤول إيراني رفيع إن بلاده تفاوض مختطفي سفينة أجرتها وكانت موجهة لتفريغ حمولتها المكونة من 25 حاوية كبيرة و36 طنا من القمح بمرفأ بندر عباس، لكنها اقترحت في ذات الوقت استعمال القوة لتحريرها.

طهران هددت القراصنة باللجوء للقوة (رويترز-أرشيف)
وأضاف نائب وزير النقل في تصريحات صحفية أن "المفاوضات قد بدأت مع الخاطفين غير أن موقف الجمهورية الإسلامية هو الرد بقوة". وتابع "لحسن الحظ أن المجتمع الدولي أجاز استعمال القوة العسكرية لمواجهة القراصنة إذا تطلب الأمر".

من جانبها قالت البحرية الروسية إن سفنها ستبقى مرابطة في خليج عدن بانتظام لحماية السواحل الصومالية من القرصنة. وأكد المتحدث باسم البحرية الروسية أنها ستنقل وجودها في المنطقة من ظرفي إلى مستمر.

وكانت روسيا أرسلت الفرقاطة "نوستراشيمي" إلى المنطقة بعد حادث اختطاف سفينة أوكرانية نهاية الشهر الماضي محملة بدبابات ومن بين طاقمها روس.

لا تسليح للناقلات
في سياق متصل طالبت جمعية مكونة من مالكي ناقلات نفط من دول مختلفة بمحاصرة القراصنة الذين ينطلقون في عملياتهم من السواحل الصومالية.

وأكد المدير التنفيذي للجمعية الدولية للمالكين الخواص لناقلات النفط بيتر سويفت أن عملية بحرية بدعم جوي تعد ضرورية لمحاربة القرصنة المتفاقمة في خليج عدن.

وقال المدير التنفيذي للجمعية التي يمتلك أعضاؤها 2900 ناقلة أو ما يعادل 75% من الأسطول العالمي إنهم يعارضون تسليح طواقم هذه الناقلات لأن ذلك قد يصعد العنف ويضع حياتهم في خطر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة