معادة المسلمين في أميركا تؤذي آخرين   
الثلاثاء 1424/5/24 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أظهر تقرير لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية تزايد العداء والتفرقة والعنف في الولايات المتحدة ضد المسلمين ومن يشتبه بأنهم مسلمون.

وقال رئيس إدارة الأبحاث بمجلس العلاقات الأميركية الإسلامية محمد نمر إن الجهل المنتشر في أميركا، وهو أحد أسباب ارتفاع العنف بنسبة 15% ضد المسلمين منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وأضاف نمر أن وعاظا مسيحيين مثل جيري فالويل وبات روبرتسون وغيرهم يؤججون لهيب الكراهية ضد المسلمين. وقال إن هذا جعل أميركا مكانا غير آمن للمسلمين ومن يشتبه بأنهم مسلمون.

وأثارت بعض حوادث العنف التي حدثت مؤخرا قلق الهنود الأميركيين. وقال زعيم مجموعة أميركية-هندية سياسية في نيويورك إن شريحة كبيرة من جاليتنا تتعرض للمخاطر.

فقد تعرض بائع بيتزا هندوسي للضرب والركل وكسر في الفك والتعذيب وطعن من قبل مجموعة من الأميركيين للاشتباه بأنه مسلم.

وفي مايو/ أيار أطلق الرصاص على هندي من السيخ في أريزونا وقال له المهاجمون "عد من حيث أتيت".

وأفاد تقرير للحكومة الأميركية أن وزارة العدل الأميركية فتحت 14 تحقيقا من أصل 1073 شكوى رفعها أشخاص اعتقلوا في الولايات المتحدة وتعرضوا لمعاملة سيئة بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

وتتراوح الحالات التي أحصاها مكتب المفتش العام للوزارة بين اتهامات بتوجيه إهانات وتهديدات بالقتل لسجناء وعدم احترام الديانة الإسلامية.

ومن هذه القضايا شكوى ضد إهانة وجهها حارس في سجن لمسلم بعد أن طلب منه أن يخلع قميصه لينظف به حذاءه.

وقال التقرير إن التحقيقات الـ14 التي فتحت تغطي قسما ضئيلا من الشكاوى التي تلقتها السلطات القضائية الأميركية من أشخاص سجنوا بموجب القانون الذي اعتمد بعد الاعتداءات.

ويمنح هذا القانون قوات الأمن صلاحيات لا سابق لها في مجال مراقبة الأشخاص واعتقالهم. وقد استبعد المفتش العام 431 من الشكاوى المرفوعة معتبرا أنها لا تدخل في إطار صلاحياته.

وأكد مصري أوقفه مكتب التحقيقات الفدرالي بعد الاعتداءات مباشرة أنه تعرض مرات عدة لعمليات تفتيش جسدي، ولم يسمح له بالاتصال بقنصلية بلاده ومنع من ممارسة شعائره الدينية وأجبر على تناول أطعمة يحرمها الإسلام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة