مقتل 26 شخصا في إقليم آتشه الإندونيسي   
الجمعة 1422/3/30 هـ - الموافق 22/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

من مظاهر أعمال العنف في آتشه (أرشيف)
تفجر المزيد من أعمال العنف والقتل في أماكن متفرقة من جزيرة آتشه الإندونيسية النائية في اشتباكات بين الانفصاليين وقوات الأمن، وبلغت حصيلة يومين من أعمال العنف 26 قتيلا.

وقالت مصادر عسكرية إن تسعة من مقاتلي حركة آتشه الحرة قتلوا في اشتباك وقع يوم أمس بإحدى القرى في جنوب آتشه.

وفي غربي إقليم آتشه قال مسؤولون في الصليب الأحمر الإندونيسي إنهم عثروا على ثلاث جثث لأشخاص مجهولي الهوية في مواقع مختلفة لقيت حتفها بعيارات نارية، كما عثر على جثة رابعة في عاصمة الإقليم باندا آتشه.

وقالت مصادر المقاتلين إن اثنين من مقاتليها بالإضافة إلى أربعة مدنيين قتلوا في اشتباك مسلح مع قوات الأمن وقع الأربعاء في شمالي الإقليم.

وفي غارة شنتها قوات الأمن على مخابئ يشتبه بأنها تؤوي مقاتلين من الحركة، قال ناشطون في مجال حقوق الإنسان إن قوات الأمن قتلت خمسة مدنيين في إحدى القرى شمالي الإقليم واعتقلت أربعة قرويين بينهم ثلاثة معلمين.

ويذكر أن أكثر من 660 شخصا لقوا حتفهم في أعمال العنف بإقليم آتشه في أعنف قتال بين مقاتلي حركة آتشه الحرة وقوات الأمن منذ مطلع العام الحالي.


تقول منظمة حقوق العمال الدولية إن شركة إكسون استأجرت قوات أمن محلية لحماية حقول النفط الخام في إقليم آتشه. وتتهم المنظمة الحقوقية الشركة بالتواطؤ في جرائم قتل وعمليات تعذيب والاعتداء جنسيا على مواطنين محليين

وتقاتل الحركة الانفصالية من أجل إقامة دولة إسلامية مستقلة منذ عام 1976 في إقليم آتشه الغني بموارده النفطية والذي يبعد قرابة 1750 كلم شمال غرب العاصمة جاكرتا، وترفض الحكومة الإندونيسية استقلال آتشه رفضا قاطعا لكنها وعدت بمنحه حكما ذاتيا.

وفي سياق متصل قالت مجموعة حقوقية دولية إنها تستعد لرفع دعوى قضائية على شركة إكسون موبايل النفطية العملاقة بدعوى التحريض بسوء استخدام حقوق الإنسان في إندونيسيا.

وفي قضية سترفع في واشنطن، تقول منظمة حقوق العمال الدولية إن شركة إكسون استأجرت قوات أمن محلية لحماية حقول النفط الخام في إقليم آتشه. وتتهم المنظمة الحقوقية في القضية التي سترفعها نيابة عن 11 مزارعا في آتشه، شركة إكسون بالتواطؤ في جرائم قتل وعمليات تعذيب والاعتداء جنسيا على مواطنين محليين. وتقول المزاعم إن إكسون زودت المؤسسة الأمنية بالأدوات الخاصة بحفر القبور وإقامة مراكز تحقيق وتعذيب، وهو أمر تنفيه الشركة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة