الحزب الإسلامي بالصومال   
الخميس 30/7/1430 هـ - الموافق 23/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:59 (مكة المكرمة)، 11:59 (غرينتش)
مقاتلو الحزب الإسلامي يرفضون أي وجود عسكري أجنبي في الصومال (الأوروبية-أرشيف)
تنظيم يضع نفسه ضمن تيار ما يعرف بـ"السلفية الجهادية" نشأ في بداية عام 2009 من خلال تكتل لأجنحة القوى الرافضة لاتفاقية جيبوتي, والمعارضة لوجود القوات الأفريقية على الأراضي الصومالية, ويمتد نفوذه في جنوب الصومال ووسطه.
 
النشأة: نشأ الحزب في جنوب الصومال في أوائل فبراير/شباط 2009 بعيد انتخاب شريف شيخ شريف رئيسا للصومال, وقد تشكل من خلال تكتل ضم أربعة فصائل مسلحة هي المحاكم الإسلامية/جناح أسمرا، ومعسكر رأس كامبوني، والجبهة الإسلامية، ومعسكر الفاروق عانولي.
 
قيادة الحزب: تزعم الحزبَ إبان نشأته الدكتور عمر إيمان أبو بكر قبل أن يعلن تخليه عن رئاسة الحزب في 25 مايو/أيار 2009 ليتم اختيار حسن طاهر أويس رئيسا جديدا للحزب.
 
البرنامج ولأهداف: التقت الفصائل الأربعة المكونة لهذا الحزب -الذي يطرح نفسه بديلا عن الحكومة الصومالية- على ضرورة قتال حكومة الشراكة الصومالية التي تم تشكيلها في جيبوتي بقيادة شيخ شريف، وإعلان الحرب ضد القوات الإثيوبية على الأراضي الصومال وكل الفصائل الصومالية التي تتحالف معها.
 
كما يدعو الحزب الإسلامي بالصومال إلى عدم إشراك أي عضو من الحكومة الانتقالية الصومالية التي كانت قائمة خلال الاحتلال الإثيوبي للصومال في أي حكومة جديدة تشكل، ويطالب بمغادرة قوات الاتحاد الأفريقي للعاصمة مقديشو،


ويرفض نشر قوات أممية في الصومال.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة