تحقيقات أميركية في تحويلات صدام المالية   
الجمعة 1424/3/8 هـ - الموافق 9/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن السلطات الفدرالية الأميركية تجري تحقيقاتها بخصوص مليار دولار استولى عليها الرئيس العراقي صدام حسين من البنك المركزي العراقي, وأكدت تايمز أن الكونغرس الأميركي بصدد تكريم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير لدوره في الحرب على العراق, وكشفت غارديان عن وجهين متناقضين لوزير الدفاع الأميركي في موقفه مع كوريا الشمالية عندما كان مديرا لإحدى الشركات وبعدما أصبح وزيرا للدفاع.

تحقيقات مالية

يتهم المسؤولون الأميركيون دمشق وعمان بإغماض عينيهما عن التحويلات المالية التي كانت تقوم بها حكومة صدام حسين أثناء فترة العقوبات على العراق

نيويورك تايمز

فقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية نقلا عن مسؤولين في وزارة الخزانة الأميركية أن السلطات الفدرالية الأميركية تركز تحقيقاتها على الأردن وسوريا بخصوص المليار دولار التي استولى عليها الرئيس العراقي صدام حسين من البنك المركزي العراقي قبل سقوط بغداد بأيام, وقام بتهريبها سرا خارج العراق.

ويتهم المسؤولون الأميركيون دمشق وعمان بإغماض عينيهما عن التحويلات المالية التي كانت تقوم بها حكومة صدام حسين والتي تعد خرقا للعقوبات الدولية المفروضة على العراق. ويساور المحققين الأميركيين قلق من عدم تعاون مسؤولين سياسيين وماليين في كلا البلدين معهم في البحث عن هذه الأموال.

وتنقل الصحيفة عن محللين ومسؤولين في الاستخبارات الغربية قولهم إن سوريا كانت تمزج الأرباح الصافية من مبيعات البترول العراقي بالاحتياطي السوري من العملات الصعبة في البنك المركزي السوري. ويرى هؤلاء المسؤولون أنه من الصعوبة بمكان التحقق من حجم هذه الأموال من دون تعاون من المسؤولين السوريين.

تكريم بلير
من جهتها أشارت صحيفة تايمز البريطانية إلى أن الكونغرس الأميركي بصدد تكريم رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على نحو لم يشهده إلا القلائل من قادة العالم وذلك بمنحه الميدالية الذهبية للكونغرس
التي لم يحصل عليها في السابق إلا أربعة عُظماء وهم: بطل الاستقلال الأميركي جورج واشنطن في عام 1776, ورئيس الوزراء البريطاني السابق ونستون تشرشل في عام 1969, ورئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا في عام 1998، والملكة بياتريكس ملكة هولندا في عام 1982.

وذكرت الصحيفة أن صاحبة مشروع القرار هي السيناتورة إليزابيث دول زوجة المُرشح الرئاسي السابق بوب دول وبدعم من نحو 78 من أعضاء مجلس الشيوخ المائة وربما تم تمريره الأسبوع القادم.

وجهان متناقضان

الجيش الإسرائيلي يجبر الأجانب الراغبين بزيارة قطاع غزة بالتوقيع على تعهد لا تتحمل بموجبه القوات الإسرائيلية المسؤولية الأمنية وأن يقروا بأنهم ليسوا من نشطاء السلام

غارديان

أما صحيفة غارديان البريطانية فقد تحدثت عما أسمته الوجهين المُتناقضين لوزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد, ففي عام 2000 أبرمت الشركة التي كان رمسفيلد مديرا لها صفقة بقيمة 200 مليون دولار حيث باعت لكوريا الشمالية مفاعلات نووية لاستخدامها في الأغراض السلمية, أما في عام 2002 وبصفته وزيرا للدفاع أعلن رمسفيلد أن كوريا الشمالية دولة إرهابية وأنها جزء من محور الشر وهدف لتغيير نظام حكمها.

وفي الشأن الفلسطيني قالت غارديان إن الجيش الإسرائيلي شرع منذ يوم أمس بإجبار الأجانب الراغبين بزيارة قطاع غزة بالتوقيع على تعهد لا تتحمل بموجبه القوات الإسرائيلية أي مسؤولية إذا تم إطلاق النار عليهم, وأن يقروا بأنهم ليسوا من نشطاء السلام.

من جهة أخرى نقلت الصحيفة عن ثابت بن قيس المتحدث الجديد لتنظيم القاعدة قوله لإحدى المجلات العربية إن تنظيم القاعدة أعاد بناء نفسه من جديد وإنه يخطط لعمليات نوعية ضد أهداف أميركية وإن قادة التنظيم المألوفين تم استبدالهم بآخرين يتمتعون بحماية أمنية مشددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة