تعزيزات لملاحقة القاعدة بالجنوب ومقتل ضابط بصنعاء   
الاثنين 1435/7/7 هـ - الموافق 5/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:39 (مكة المكرمة)، 14:39 (غرينتش)

قال الجيش اليمني إن وحدات عسكرية وصلت مع اللجان الشعبية إلى مديرية حبان جنوبي اليمن ضمن الحملة العسكرية التي يشنها الجيش على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. وعلى صعيد آخر، قتل ضابط في العاصمة صنعاء بهجوم يحمل بصمات القاعدة، وفق مصادر عسكرية.

وأكد مصدر عسكري مسؤول في المنطقة العسكرية الثالثة بالجيش اليمني أن الوحدات العسكرية -وبتعاون رجال الأمن واللجان الشعبية- وصلت إلى مديرية حبان "بعد أن كبّدت عناصر الإرهاب خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد".

وأكد المصدر استمرار العملية العسكرية والأمنية -التي تحظى بدعم من قبائل ولجان شعبية- بمحافظة شبوة باتجاه مديرية عزان للقضاء على عناصر القاعدة.

وتأتي التعزيزات العسكرية بعد يوم من سيطرة الجيش على مواقع لتنظيم القاعدة في محافظة البيضاء، وذكرت مصادر محلية أن الطواقم العسكرية تمشط جبال منطقة "ذي ناعم" بالمحافظة التي طرد منها مسلحو القاعدة، لكنها تمثل عمقا لهم في محافظتي شبوة وأبين. 

جثة الضابط قوزع بعد إطلاق النار عليه
من قبل مسلحين
(الأوروبية)

قتلى
وكشفت وزارة الدفاع اليمنية أسماء خمسة سعوديين تابعين لتنظيم القاعدة لقوا مصرعهم خلال المواجهات مع الجيش في الجنوب.

وكانت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قد نقلت السبت عن مصدر عسكري قوله إن أكثر من 37 مسلحا من التنظيم قتلوا وجرح عشرات في معارك دارت بين قوات الجيش وعناصره في منطقة جول ريدة بمديرية ميفعة التابعة لمحافظة شبوة جنوبي البلاد.

كما قتل ستة جنود في اليوم نفسه، وأصيب عشرون في انفجار سيارة مفخخة يقودها "مسلح" بمحافظة شبوة الجنوبية.

وأحصت وكالة الصحافة الفرنسية -استنادا إلى تصريحات المسؤولين الرسميين- منذ بدء الحملة البرية الثلاثاء الماضي مقتل 67 من عناصر القاعدة و24 عسكريا.

وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن خمسة من كبار قادة تنظيم القاعدة قتلوا حتى الساعة في الحملة التي تستهدف معاقل التنظيم بجنوب وشرق البلاد، ومن بين القتلى القيادي البارز أبو إسلام الشيشاني.

وكان تنظيم القاعدة في جزيرة العرب عزز مواقعه في بلدات ومناطق وعرة في محافظتي أبين وشبوة بعدما طاردته قوات الأمن وأبعدته عن المدن الكبرى في أبين عام 2012، مستغلا ضعف السلطة المركزية بصنعاء نتيجة الاضطرابات التي عرفتها البلاد.

وسبق الحملة العسكرية للجيش اليمني تكثيف طائرات يمنية وأخرى أميركية من دون طيار لغاراتها الشهر الماضي على مواقع تدريب وتجمعات تقول الحكومة اليمنية إنها لتنظيم القاعدة في محافظتي أبين وشبوة، وأسفر ذلك عن مقتل العديد من عناصر التنظيم.

مقتل ضابط
وفي تطور آخر، قتل ضابط في الجيش اليمني صباح الاثنين في صنعاء بيد مسلحين على متن دراجة نارية في عملية اغتيال تحمل بصمات القاعدة، بحسب مسؤول عسكري.

وأوضح المصدر أن ضابط الأمن محمد قوزع أصيب بأربع رصاصات بينما كان يسير في أحد شوارع العاصمة، مشيرا إلى أن المسلحين اللذين يعتقد أنهما من عناصر تنظيم القاعدة أطلقا النار على الضابط قرب موقع عمله في شارع تونس فأردياه قتيلا، وتمكنا من أخذ سلاحه الشخصي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة