متمردو دارفور يسيطرون على أراض بغربي السودان   
الأحد 1425/5/2 هـ - الموافق 20/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الصراع في دارفور تسبب في نزوح مئات الآلاف

بعد يوم من إصدار الرئيس السوداني عمر حسن البشير أوامر بتعبئة كاملة لنزع سلاح كل الجماعات المسلحة غير الشرعية في منطقة دارفور، أعلنت إحدى جماعتي التمرد الرئيسيتين في المنطقة اليوم الأحد أنها سيطرت على مزيد من الأراضي لشغل فراغ تركته الحكومة بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

ونقلت رويترز عن مسؤول في حركة تحرير السودان -طلب عدم نشر اسمه لأن مقره في الخرطوم- أن الحركة سلحت ودربت أنصارا جددا في مناطق كانت من قبل خارج نطاق سيطرتها، وأضاف أن هذه المناطق تشمل بلدات في ولايتي شمال دارفور وجنوب دارفور.

وقالت الحكومة إن هدنة الثامن من أبريل/نيسان تحظر نقل قوات إلى أماكن جديدة وإن هدف حملة الحكومة لنزع أسلحة المتمردين هو إعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه في أبريل/نيسان.

وكانت الهدنة قلصت كثافة الاشتباكات لكن الحكومة وحركتي التمرد -وهما حركة تحرير السودان وحركة العدالة والمساواة- تتبادل الاتهامات بانتهاك الاتفاق، وقال المسؤول في حركة تحرير السودان إن الحركة ترد لأسباب منها أنشطة القوات الحكومية ونفى أنها تنتهك الهدنة.

وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل قال للصحفيين أمس إن على فريق الاتحاد الأفريقي لمراقبة الهدنة مسؤوليات منها تحديد أراضي القوات المختلفة، مضيفا أن
مسؤولية الحكومة معاقبة أي تحرك من جانب أي قوة خارج المنطقة المحددة لها.
ومن الأطراف الأخرى في صراع دارفور مليشيا عربية -تعرف باسم الجنجويد- يقال إنها تهاجم قرويين من أصول أفريقية وتشردهم من منازلهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة