مطالبات أفغانية باستقالة كرزاي أثناء زيارته واشنطن   
الثلاثاء 1425/4/27 هـ - الموافق 15/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

متظاهرون يطالبون باستقالة كرزاي في كابل
وهو يعقد مؤتمرا صحفيا بالبنتاغون (رويترز)
طالب متظاهرون أفغان في العاصمة كابل باستقالة الرئيس حامد كرزاي من منصبه، قائلين إن فترة ولايته انتهت يوم 11 يونيو/حزيران وفقا لاتفاقية بون واجتماع المجلس الأعلى للقبائل (لويا جيرغا).

وجاءت المظاهرة التي شارك فيها نحو مائة فرد بزعامة محفوظ ندائي وسيد عبد الهادي اللذين يعتزمان التنافس على منصب الرئيس، في وقت أجرى فيه كرزاي محادثات مع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد في البنتاغون استعدادا لمقابلة الرئيس الأميركي جورج بوش.

وطالب كرزاي في المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رمسفيلد في نهاية محادثات حلف شمال الأطلسي (الناتو) بالإيفاء بوعده عبر إرسال المزيد من قوات حفظ السلام قبل سبتمبر/أيلول المقبل، وهو الموعد المؤجل المفترض لإجراء الانتخابات في أفغانستان.

غير أن الرئيس الأفغاني الذي ينوي خوض الانتخابات المقبلة قال في المؤتمر الصحفي إنه لن يطلب من الولايات المتحدة زيادة قواتها التي قال إنها منشغلة أصلا بمساعدة الأفغان في حفظ الأمن وإعادة البناء.

وكانت اللجنة الانتخابية في أفغانستان المدعومة من الأمم المتحدة نفت قبل يومين تكهنات وسائل إعلام بأن الانتخابات سترجأ مرة أخرى.

لكن تقارير صحفية نقلت عن أعضاء في اللجنة الانتخابية المؤقتة ومسؤولين أمميين قولهم إن الانتخابات لا يمكن إجراؤها بشكل قانوني في سبتمبر/أيلول لأن كرزاي لم يكن قد وقع على مرسوم يوضح حدود الدوائر الانتخابية حتى الخامس من الشهر الجاري.

ويقول مراقبون إن بوش يرغب في إجراء الانتخابات الأفغانية في سبتمبر/أيلول حتى تكون أفغانستان قصة نجاح في السياسة الخارجية في مقابل المشكلات التي يواجهها في العراق.

وكان كرزاي عين نهاية العام 2001 رئيسا مؤقتا للدولة لمدة ستة أشهر في إطار اتفاق دولي تم التوصل إليه في بون. وفي يونيو/حزيران 2002 أعاد اللويا جيرغا تعيينه رئيسا لمدة عامين آخرين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة