الأمن الليبي ينهي احتجاجا بشركة نفطية   
الأربعاء 1433/6/18 هـ - الموافق 9/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:55 (مكة المكرمة)، 14:55 (غرينتش)
ليبيا تقترب من العودة إلى مستوى إنتاجها النفطي قبل الصراع الذي أطاح بالقذافي (الأوروبية)

قال مسؤولون اليوم الأربعاء إن قوات الأمن الليبية أنهت احتجاجا تسبب في إغلاق مقر إحدى أكبر شركات النفط في البلاد مدة أسبوعين، وأمنت مكاتب الشركة واعتقلت بعض المتظاهرين الليلة الماضية.

وكان متحدث باسم شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) ومقرها في بنغازي قد قال الأسبوع الماضي إن إنتاج الشركة انخفض بـ30 ألف برميل يوميا بسبب الاحتجاجات، وهو ما يمثل انتكاسا لقطاع النفط في ليبيا الذي حقق انتعاشا جيدا منذ انتهاء الصراع الذي أطاح بالعقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

وأبلغ عبد الجليل معيوف المتحدث باسم الشركة بأن قوات من اللجنة الأمنية العليا وتجمع لسرايا الثوار داهموا المحتجين فجر اليوم، ونجحوا في فض الحصار المضروب على مداخل الشركة التي تنتج قرابة ربع الإنتاج الليبي من النفط الخام.

وقال إن عملية المداهمة لم تنتج عنها خسائر بشرية ولا مادية، مؤكدًا أن القوات الأمنية التي قامت بتأمين مقر الشركة الرئيسي بعد طرد المسلحين لا تزال تقوم بتأمينه بطوق أمني. ولفت إلى أن العمل بالشركة سيعود إلى وضعه الطبيعي مع بداية الأسبوع المقبل.

وكان المحتجون قد منعوا الموظفين من دخول مكاتب الشركة منذ يوم 23 أبريل/نيسان مطالبين بما سموه مزيدا من الشفافية بشأن طريقة إنفاق أموال الشركة ومزيدا من الوظائف للشبان.

وقالت قوات الأمن الليبية إنها وصلت في حوالي الساعة الثالثة من فجر اليوم وأزالت خياما كان المحتجون قد نصبوها أمام البوابة الرئيسية للشركة.

وقال عصام البقال وهو قائد أمني إن القوات اعتقلت نحو 30 شخصا بعضهم كان نائما في الخيام وبعضهم كان في مبان قريبة. وقال مسؤول أمني آخر إنه تم العثور على أسلحة وخمور في مبان قريبة.

وعقدت لقاءات بين منظمات للمجتمع المدني ومتظاهرين لكنها فشلت في إنهاء الاحتجاجات.

وكانت شركة الخليج العربي للنفط قد هددت بخفض الإنتاج إذا لم يتم التوصل لحل بحلول الثالث من مايو/أيار ومضت في تقليل الإنتاج.

ويمثل النفط أكبر قطاع في اقتصاد وصادرات البلاد حيث تقترب ليبيا الواقعة في شمال أفريقيا من العودة إلى مستوى إنتاجها النفطي قبل الصراع وهو 1.6مليون برميل يوميا.

وساهم تعافي الإنتاج في زيادة إنتاج منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في أبريل/نيسان على الرغم من تراجع الإمدادات الإيرانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة