زعماء بريطانيا يتلاسنون قبل الانتخابات   
الأحد 1431/5/19 هـ - الموافق 2/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)

كاميرون وصف رئيس الوزراء البريطاني بأنه "قزم" (رويترز)

شن الزعماء السياسيون في بريطانيا هجمات شخصية ضد بعضهم البعض اليوم الأحد قبيل الانتخابات البرلمانية التي تجرى الخميس في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات الرأي تزايد التأييد لحزب المحافظين المعارض على حساب حزب العمال الحاكم.

فقد وصف زعيم حزب المحافظين ديفد كاميرون رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بأنه "قزم" في حين شبه براون زعيم الديمقراطيين الأحرار نيك كليغ بمقدم برنامج ألعاب تلفزيوني.

وقال كاميرون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) "أعتقد أننا حصلنا على بعض قوة الدفع الآن".

أما كليغ فقال لصحيفة إندبندنت أون صنداي إن حكومة أغلبية محافظة ستديرها "عصبة من ذوي المصالح الخاصة". وأعرب كليغ عن ثقته في الفوز خلال محاولته استمالة ناخبين محبطين من حزب العمال في أحد معاقله بشمالي إنجلترا.

من جهته أقر براون في مقابلة مع صحيفة أوبزيرفر بأن حزب العمال ليس صاحب الكفة الراجحة، وقام براون اليوم بجولة توقف خلالها في عشرة أماكن بمختلف أنحاء لندن.

براون أقر بأن حزب العمال ليس صاحب الكفة الراجحة (رويترز)
وبرغم عدم وجود استطلاع جديد يشير إلى فوز المحافظين المنتمين ليمين الوسط بأغلبية حاسمة فإن سيطرة حزب العمال على السلطة منذ 13 عاما تبدو في طريقها للنهاية.

ويواجه حزب العمال الذي وصل إلى السلطة بانتصار ساحق في ظل قيادة رئيس الوزراء السابق توني بلير عام 1997 توقعات بالتعرض للطمة مهينة باحتلال المركز الثالث في الانتخابات بعد حزب الديمقراطيين الأحرار الأصغر بكثير.

المحافظون بالمقدمة
"
أظهر استطلاع للرأي -أجرته مؤسسة أنغوس ريد لحساب صحيفة صنداي إكسبرس- أن حجم التأييد لحزب المحافظين 35% بزيادة 12 نقطة عن حزب العمال المنتمي ليسار الوسط والذي احتل المركز الثالث

"
وأظهر استطلاع للرأي -أجرته مؤسسة أنغوس ريد لحساب صحيفة صنداي إكسبرس- أن حجم التأييد لحزب المحافظين 35% بزيادة 12 نقطة عن حزب العمال المنتمي ليسار الوسط والذي احتل المركز الثالث.

ورغم أن الجهة التي أجرت الاستطلاع تميل للتقليل من التأييد للعمال فإن الاستطلاع جاء عقب أربعة استطلاعات أمس السبت تشير إلى تزايد التأييد للمحافظين.
   
ولم تتوقع أي استطلاعات أن ينال حزب المحافظين ما يكفي من الأصوات لتحقيق فوز حاسم فيما يشير إلى أن الاحتمال الأرجح هو أن تسفر الانتخابات عن تشكيل حكومة ائتلافية وهو شيء نادر في بريطانيا وحالة لم تشهدها البلاد منذ عام 1974.

واكتسب ثالث أكبر الأحزاب وهو حزب الديمقراطيين الأحرار شعبية بعد أن قدم زعيمه نيك كليغ أداء طيبا في سلسلة مناظرات تلفزيونية على الطراز الأميركي ويمكن أن يمثل دعمه عنصرا أساسيا في تشكيل حكومة ائتلافية.

لكن لا توجد إشارات تذكر على أي عروض من قبل الزعماء السياسيين لخصومهم في الوقت الذي تؤكد فيه الأحزاب الثلاثة تركيزها على الفوز بأغلبية واضحة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة