انتهاء التصويت بانتخابات سوريا وبدء فرز الأصوات   
الجمعة 1428/4/10 هـ - الموافق 27/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:18 (مكة المكرمة)، 13:18 (غرينتش)

الإقبال كان ضعيفا على مدى يومين (الفرنسية)

أقفلت مراكز الاقتراع بسوريا أبوابها في اليوم الثاني والأخير من الانتخابات التشريعية وسط إقبال ضعيف ومقاطعة أحزاب المعارضة.

وعقب انتهاء التصويت في الساعة الثانية ظهرا بدأ فرز الأصوات، ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية غدا.

وكان 12 مليون ناخب قد دعوا إلى اختيار 250 نائبا في البرلمان، وخصص للعمال والفلاحين 127 مقعدا و123 لباقي فئات الشعب وذلك حسب قانون الانتخابات العامة الصادر عام 1973.

ولم يصدر أي إعلان رسمي عن نسبة المشاركة لكن مرشحين وشهود عيان قالوا إن نسبة الإقبال كانت ضعيفة وإن نحو سبع مراكز وسط دمشق كانت شبه خالية.

وانتقد عدد من المواطنين إدارة الانتخابات وأشاروا إلى أن المسؤولين وقوات الأمن التي تحيط بمراكز الاقتراع يمنعون الناخبين من الإدلاء بأصواتهم بحرية.

كما أشار مواطنون في محافظة الحسكة إلى توجيه الناخبين إلى التصويت لصالح مرشحين معينين وإلى استخدام بعض الأشخاص عدة بطاقات هوية في التصويت، ولفتوا إلى أن عددا من المرشحين انسحبوا لاستيائهم من هذه الممارسات.

وفي يومها الأول أمس سجلت الانتخابات نسبة إقبال ضعيفة أيضا خصوصا في العاصمة دمشق وضواحيها بينما قاطعت معظم أحزاب المعارضة هذا الاقتراع لـ"عدم توفر شروط انتخابات حرة" على حد قولها.

12 مليون سوري دعوا إلى اختيار 250 نائبا من بين 2500 مرشح (الفرنسية)

نتائج الديمقراطية
من جهته، أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري أثناء جولة له في مراكز الاقتراع أن الانتخابات عملية تؤسس لمرحلة مهمة من التطور السياسي والاقتصادي والاجتماعي بسوريا في مجلس الشعب خلال السنوات الأربع المقبلة.

وحول الانتقادات الأميركية للانتخابات التشريعية قال الدردري "لا أظن أن أحدا يستطيع أن يعطينا دروسا في كيفية إجراء العملية الانتخابية وقد شاهدنا كيف روجوا للديمقراطية وشاهدنا نتائج ترويج هؤلاء لهذه الديمقراطية".

نتائج محسومة
ويتنافس في هذه الانتخابات 2500 مرشح بينهم 982 امرأة. وكانت 30 امرأة قد تمكنت من دخول البرلمان من بين 852 ترشحن في الدورة السابقة.

ولا يتوقع حصول مفاجآت في هذه الانتخابات، إذ فازت الجبهة الوطنية التقدمية (الائتلاف الحاكم) التي يقودها حزب البعث بكافة الانتخابات منذ تأسيسها عام 1973.

وهذه هي الانتخابات التشريعية التاسعة في تاريخ سوريا الحديث حيث ينتخب مجلس الشعب السوري مرة كل أربع سنوات.

وفي المجلس الحالي تحتل الجبهة الوطنية التقدمية المؤلفة من تسعة أحزاب متحالفة مع الحزب الحاكم 167 مقعدا بينها 132 للبعث و35 لباقي أعضاء الجبهة، في حين يحتل المستقلون باقي مقاعد المجلس الـ83.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة