الصدمات تزيد مخاطر أمراض القلب   
الأربعاء 1427/12/13 هـ - الموافق 3/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:44 (مكة المكرمة)، 22:44 (غرينتش)

أظهرت دراسة أجريت على محاربين قدامى عانوا من اضطرابات ناجمة عن ضغوط التعرض لصدمات، أنه كلما زادت شدة قلقهم كلما زادت مخاطر إصابتهم بأمراض القلب.

وقد أثبت الباحثون من جامعة هارفادر في دراستهم التي أجروها على ألفين من المحاربين القدامى وجود علاقة بين الضغوط وأمراض القلب.

واستنادا إلى المقاييس التي استخدمها الباحثون في دراسة هارفارد ارتبطت شدة الأعراض مع زيادة مخاطر الإصابة بأزمات قلبية بواقع 25%، وتوصل الباحثون إلى أن الأشخاص الذين عانوا من اضطرابات ناجمة عن ضغوط التعرض للصدمات، ليسوا مجرد عرضة للشكوى من مستويات أعلى من الشعور بالألم في الصدر أو أعراض بدنية أخرى، بل أيضا ربما يكونون عرضة لمخاطر أكبر للإصابة بأمراض الشريان التاجي بالقلب.

وفي دراسة منفصلة وجد الباحثون أن المحاربين القدامى الذين عانوا من اضطرابات ناجمة عن ضغوط الصدمات هم أقل إحساسا بالألم من نظرائهم الذين لم يواجهوا مثل هذه الاضطرابات.

وصوب الباحثون درجات حرارة متفاوتة على أيدي 24 من المحاربين القدامى الهولنديين بالمستشفى العسكري ومعهد رودولف ماجنوس للعلوم العصبية، وقد شعر 12 من هؤلاء الذين واجهوا اضطرابات ناجمة عن ضغوط الصدمات بالألم بدرجة أقل وبشكل ملحوظ عن هؤلاء الذين لم يعانوا أي اضطرابات.

كما أظهرت الصور التي التقطت لمخ المحاربين القدامى أن الذين لديهم اضطرابات شعروا بالألم على نحو مختلف في مناطق بالمخ ترتبط بالحالة المزاجية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة