128 قتيلا والجيش يقتحم حمص ودير الزور   
الأربعاء 25/10/1433 هـ - الموافق 12/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 3:45 (مكة المكرمة)، 0:45 (غرينتش)

قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن 128 شخصا قتلوا أمس الثلاثاء في مناطق متفرقة، من بينهم 35 شخصا عثر الأهالي على جثثهم بعد إعدامهم في حي التضامن بالعاصمة دمشق. وأكدت اقتحام الجيش السوري بلدات في محافظتي حمص ودير الزور.

وأفادت الهيئة بأن معظم القتلى سقطوا في دير الزور وحمص ودمشق، وأوضحت أن نحو 23 طفلا وامرأة سقطوا خلال هجمات القوات النظامية.

وقصفت طائرات الجيش النظامي البوكمال وأحياء عدة بدير الزور. وتعرضت مدينتا الرستن وتلبيسة في حمص لقصف بالمدفعية. كما تجدد القصف على أحياء في حلب ودارت اشتباكات بين الثوار والجيش النظامي في عدد من أحياء المدينة، وفق ما أكده ناشطون.

قصفت طائرات النظام البوكمال وأحياء عدة بدير الزور. وتعرضت مدينتا الرستن وتلبيسة في حمص لقصف بالمدفعية

وذكرت الهيئة أن حي الجبيلة بدير الزور تعرض لقصف "عنيف" بالطيران الحربي، وأضافت أن حيّي الحميدية والشيخ ياسين يتعرضان لقصف مدفعي متواصل.

من جهته أعلن لواء درع الفرات التابع للجيش السوري الحر مقتل اثنين من عناصره وجرح أربعة آخرين في معركة مع قوات الجيش النظامي في دير الزور.

وتعد هذه المعركة الثانية في غضون خمسة أيام، بعد معركة سيطر الثوار فيها على عدد من مواقع التمركز للجيش النظامي.

حمص وريفها
على صعيد آخر تواصل القصف المدفعي المستمر منذ يومين على أنحاء متفرقة في حمص وريفها. واستهدفت قذائف الهاون قلعة الحصن وتركز القصف في حارتي التركماني والحصن، وفق ما قالت الهيئة.

وفي مدينة الرستن بذات المحافظة، سقط عدد من القتلى بينهم أطفال ونساء ودمرت أعداد من المنازل إثر تواصل القصف بواسطة المدفعية وراجمات الصواريخ، حسب ما ذكره ناشطون.

وأوضح الناشطون أن الجيش النظامي استخدم الطيران الحربي لقصف مدينة القصير مع استمرار التحليق للطيران المروحي فوق سماء المدينة.

الجيش السوري يستخدم الطيران والقصف المدفعي في معركته المستمرة على حلب  (الجزيرة)

حلب ودمشق
وفي سياق متصل أكدت الهيئة الهامة للثورة السورية تعرض حيّي الحيدرية ومساكن هنانو في حلب لقصف مدفعي من القوات النظامية، واستهداف مدينة غزة بريف حلب الغربي بواسطة المدفعية والصواريخ. وأفادت باستخدام الجيش للطيران الحربي لاستهداف مدينة الباب.

من جهة أخرى أعلنت الكتائب المسلحة المعارضة في مدينة حلب وريفها تشكيل مجلس سمته المجلس العسكري الثوري لمحافظة حلب يضم جميع التشكيلات والألوية والكتائب المسلحة في المحافظة لمجابهة القوات النظامية.

وقال قائد المجلس العقيد عبد الجبار عكيدي للجزيرة إن المجلس يهدف إلى الدفاع عن الشعب السوري إزاء ما وصفه بـ"النظام الغاشم".

أما في العاصمة دمشق، فقد ذكر ناشطون أن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب عشرات في قصف بري وجوي لأحد المعاقل الأخيرة للمعارضة في العاصمة السورية دمشق. وأكدوا تعرض حي المزة لحملة اعتقالات ومداهمات.

وأضافوا أن العديد من المباني أصيب بنيران المدفعية وطائرات الهليكوبتر في حي الحجر الأسود. وأظهرت لقطات مصورة بثها نشطاء على مواقع الإنترنت فجوات في المباني وأنقاضا متناثرة في الأزقة.

وبينما شنت القوات النظامية حملة اعتقالات في حي المزة في دمشق، شهد حي الزبداني قصفا مكثفا بمدافع الهاون ومضادات الطائرات أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى وتدمير عدد من المنازل. وفق الهيئة العامة للثورة السورية.

وأضافت الهيئة أن حي عرطوز يشهد حملة دهم واعتقالات، في حين تستمر الاشتباكات بين قوات جيش النظام والجيش الحر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة