واشنطن تفرج قريبا عن ستة من معتقلي غوانتانامو   
الجمعة 30/12/1424 هـ - الموافق 20/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أكدت الولايات المتحدة أمس عزمها الإفراج قريبا عن خمسة بريطانيين ودانماركي معتقلين في قاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية في كوبا.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر أن واشنطن لديها ثقة تامة في أن لندن وكوبنهاغن ستقومان بكل ما في وسعهما حتى لا يصبح المفرج عنهم تهديدا للولايات المتحدة أو لبلدانهم.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الإجراءات جزء من رغبة الإدارة الأميركية في تسريع العملية الرامية إلى تحديد الأسرى الذين يمكن الإفراج عنهم أو الذين سيبقون في غوانتانامو. تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة أفرجت عن عدد من المعتقلين بالتنسيق مع بلدانهم كان آخرهم الإفراج ن سودانيين اثنين.

وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو أعلن أن الولايات المتحدة ستسلم خمسة من أصل الأسرى البريطانيين التسعة المحتجزين في قاعدة غوانتانامو "خلال الأسابيع القليلة المقبلة" إلى لندن. وأوضح أن المحادثات لا تزال جارية مع السلطات الأميركية بشأن الباقين.

كما أعلن رئيس الوزراء الدانماركي أندرز فوغ راسموسن أنه سيتم الإفراج عن مواطن دانماركي محتجز في القاعدة الأميركية العسكرية بكوبا ضمن اتفاق مع الولايات المتحدة.

أستراليا لن تطالب
وفي سياق متصل قالت الحكومة الأسترالية إنها لن تمارس ضغوطا على الولايات المتحدة للإفراج عن اثنين من مواطنيها معتقلين في غوانتانامو لأنها لا تستطيع ملاحقتهما في أستراليا.

وقال المدعي العام فيليب رودوك إن ديفد هيكس الذي أسر في أفغانستان حيث كان يقاتل في صفوف حركة طالبان, وممدوح حبيب المصري الأصل سيبقيان في غوانتانامو على الرغم من قرار السلطات الأميركية الإفراج عن خمسة بريطانيين ودانماركي.

وأوضح رودوك أنه لا يمكن محاكمتهما لأن الجنايات الإرهابية لم تكن مدرجة في القانون الأسترالي في الفترة التي يشتبه في أن الرجلين كانا خلالها على علاقة "بمنظمات إرهابية".

يذكر أن قوانين مكافحة الإرهاب الأسترالية صدرت بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول وليس لها مفعول رجعي.

وتعتقل الولايات المتحدة في غوانتانامو حوالي 660 شخصا من حوالي 40 بلدا، اعتقل معظمهم في أفغانستان في إطار الحرب على ما يسمى الإرهاب التي بدأتها واشنطن منذ هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة