بلغراد توقع اتفاقية تعزز علاقاتها مع صرب البوسنة   
الجمعة 1421/12/8 هـ - الموافق 2/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوستونيتشا (يسار) والمنسق الدولي للسلام في البوسنة بيتريتش
قال مكتب رئيس جمهورية صرب البوسنة ميركو ساروفيتش إن يوغسلافيا وصرب البوسنة ستوقعان على اتفاقية لإقامة علاقات خاصة بينهما الأسبوع القادم.

وقال بيان صدر بهذا الخصوص إن ساروفيش والرئيس اليوغسلافي فويسلاف كوستونيتشا سيوقعان على الاتفاقية في الخامس من الشهر الحالي في مدينة بانيا لوكا عاصمة صرب البوسنة.

ويضم الاتحاد البوسني الحالي الذي تشكل بموجب اتفاق دايتون للسلام جمهورية صرب البوسنة إلى جانب الاتحاد الكرواتي المسلم.

وكان الاتفاق الأخير بشأن المعاهدة قد تم التوصل إليه في بلغراد قبل أسبوعين بين الرئيس اليوغسلافي ومسؤولين كبار من جمهورية الصرب والوسيط الدولي للسلام في البوسنة وولفغانغ بيتريتش.

وستحل الاتفاقية الجديدة محل اتفاقية سابقة تم التوصل إليها بين الرئيس اليوغسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش والزعماء المتشددين لصرب البوسنة عام 1997، حيث واجهت البنود العسكرية لتلك الاتفاقية معارضة شديدة من المجتمع الدولي.

وستقيم جمهورية صرب البوسنة بموجب الاتفاقية الجديدة علاقات تعاون خاصة في المجالات العسكرية والاقتصادية، وقال أوليغ ميليسيتش الناطق باسم بيتريتش إن التعاون العسكري بين الجانبين سيكون معلنا، كما أن موضوع المواطنة المزدوجة سيبقى من اختصاص حكومة البوسنة المركزية وحدها.

ميركو ساروفيتش
غير أن مراقبين يعتقدون أن تلك التطمينات لن تبدد مخاوف زعماء الاتحاد الكرواتي المسلم الذين ينتقدون محاولات كوستونيتشا لإقامة علاقات أوثق مع القادة المتشددين لصرب البوسنة ومنهم الرئيس الحالي للكيان الصربي ميركو ساروفيش.

وساروفيتش عضو في الحزب الديمقراطي الصربي الذي أسسه عام 1990 زعيم صرب البوسنة رادوفان كراديتش المطلوب لمحكمة جرائم الحرب الدولية.

وحذر مسؤولون دوليون يشرفون على تنفيذ اتفاقية دايتون التي وضعت حدا للحرب في جمهورية البوسنة والهرسك في وقت سابق من تفكك الاتحاد القائم بسبب نزعات الانفصال لدى صرب الجمهورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة