جماعات نسوية عربية تطالب بحماية المرأة من العنف   
الأربعاء 13/3/1424 هـ - الموافق 14/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دعت جماعات مدافعة عن المرأة الحكومات العربية إلى كسر المحرمات الاجتماعية والمساعدة في وقف العنف ضد المرأة ومن ضمنه الضرب والاغتصاب وما يسمى بقتل الشرف.

وطالبت نحو 50 منظمة غير حكومية في بيان صدر اليوم في ختام مؤتمر عقد لهذا الغرض في القاهرة بدعم مراكز المساعدة القانونية لهؤلاء النسوة والمرافق الخدمية الأخرى المخصصة للمرأة بشكل عام، كما طالبت بإنشاء أقسام متخصصة ضمن مراكز الشرطة لمساعدة المرأة.

واشتكت معظم المشاركات في المؤتمر الذي نظمته رابطة المرأة العربية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها من أنهن تعرضن للمحرمات التي تمنعهن من عقد مناقشات علنية وبذل جهود لمعالجة المشكلة.

وقالت زويا روحانا منسقة اللجنة اللبنانية لمقاومة العنف ضد النساء إن هناك غيابا كاملا لمراكز الإحصاء في الدول العربية، مشيرة إلى أن المجتمع والمؤسسات الرسمية بحاجة إلى فهم هذه الظاهرة السلبية ووضع السبل الكفيلة بمعالجتها.

وذكرت روحانا أن دراسة أجرتها الأمم المتحدة بالتعاون مع لجنتها عن وضع المرأة في لبنان أظهرت أن 33% من النساء اشتكين من تعرضهن لحالات عديدة من العنف.

ووفقا لتقرير عن العنف ضد النساء في مصر عرض أمام المؤتمر، أظهرت دراسة نشرت عام 1995 أن امرأة من بين كل ثلاث نسوة تتعرض للضرب، في حين تضطر 10% من هؤلاء النسوة لاستشارة طبيب عن الإصابات التي تلحق بهن من جراء هذه الممارسة. وذكر التقرير أن العنف الجنسي ظل من باب المحرمات التي يمنع التطرق إليها في مصر.

وفي اليمن كشفت دراسة نشرت عام 1998 أن 46.6% من النساء تعرضن للضرب من أزواجهن أو أفراد آخرين من أسرهن. أما في المغرب فقد أظهرت دراسة نشرت عام 1995 أن سبع نساء من بين عشر تعرضن للعنف البدني والنفسي والجنسي من أقاربهن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة