مزاعم بإسرائيل عن قوة عسكرية إيرانية بسوريا   
الجمعة 1434/5/3 هـ - الموافق 15/3/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:17 (مكة المكرمة)، 12:17 (غرينتش)
أفيف كوخافي يزعم أن إيران تستعد لسقوط الأسد بجيش تدربه داخل سوريا
زعم رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية أن إيران قامت بتدريب جيش من خمسين ألف رجل في سوريا في محاولة لاستعادة قاعدة السلطة في البلاد بمجرد سقوط نظام الرئيس بشار الأسد.

وقال اللواء أفيف كوخافي إن طهران وفرت الأموال للجيش الذي قامت جماعة حزب الله، الموالية لإيران، بتدريبه. وأضاف أن الجماعة خططت لزيادة القوة إلى مائة ألف.

وقال كوخافي "خسائر السقوط الوشيك لسوريا كبيرة جدا لكل من إيران وحزب الله. وإيران في طريقها لفقدان الحليف الوحيد في المنطقة المحيطة بإسرائيل. وستخسر القدرة على نقل الأسلحة لحزب الله عبر سوريا".

وأضاف "إيران وحزب الله يستعدان ليوم ما بعد سقوط الأسد وعندها سيستخدمان هذا الجيش لحماية ممتلكاتهما ومصالحهما في سوريا".

وأشارت صحيفة ديلي تلغراف إلى أن المسؤولين الإيرانيين اعترفوا في السابق بوجود قوات من الحرس الثوري في سوريا كمستشارين لكنهم أنكروا التدخل في الصراع.

وقال كوخافي إن الأسد كان يستعد لاستخدام مخزون سوريا من الأسلحة الكيميائية التي تخشى إسرائيل إمكانية وقوعها في أيدى المقاتلين "الجهاديين" أو حزب الله في حالة تفتت نظامه.

وأضاف "الأسد يواصل التأكيد على سيطرته على أسلحة سوريا الكيميائية والقوات الجوية والعتاد الحربي. ويقوم باتخاذ استعدادات مسبقة لاستخدام هذه الأسلحة. وهو لم يعط الأمر بعد لكنه يعد لذلك".

واستطرد كوخافي "إيران تعمل جاهدة على ألا تتجاوز الخطوط الحمراء الدولية لأن بقاء النظام هو أولويتها الكبرى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة