تقرير أممي يلوم القوات الحكومية على مقتل المئات في توغو   
الاثنين 1426/8/23 هـ - الموافق 26/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)
التقرير لم تعف المعارضة من مسؤوليتها (الفرنسية-أرشيف)
ألقت الأمم المتحدة اللوم بشكل كبير على قوات الأمن في توغو في مقتل ما بين 400 إلى 500 شخص وجرح الآلاف إثر أعمال عنف اندلعت قبل وخلال انتخابات الرئاسة في أبريل/نيسان الماضي.
 
وجاء في التقرير الذي قدمته المفوضة العليا لحقوق الإنسان لويس آربور مستندة إلى أدلة قدمتها لجنة لتقصي الحقائق, أن حالات تعذيب ومعاملة لا إنسانية ومذلة ارتكبت بشكل كبير.
 
وقالت آربور إن اللجنة أظهرت بشكل واضح "الطابع الكثيف والخطر" لانتهاكات حقوق الإنسان خلال استماعها لشهادات عدد كبير من الضحايا.
 
وأضافت أن "المسؤولية الأساسية للعنف السياسي وانتهاكات حقوق الإنسان تقع على عاتق أجهزة أمن الدولة".
 
ولكن المفوضة العليا لم تعف جماعات المعارضة من مسؤوليتها، مشيرة إلى أنها لعبت دورا في تصعيد التوتر السياسي خلال الانتخابات الرئاسية وفي أعمال العنف التي حصدت عددا من الضحايا, كما حرضت على السرقة وتخريب الأملاك.
 
وقد اندلعت شرارة العنف بعد وفاة الرئيس غناسينغبي إياديما في فبراير/شباط الماضي حيث عين الجيش نجله فور غناسينغبي خلفا لوالده, ولكن تحت ضغط المجتمع الدولي تنحى غناسينغبي الابن عن منصبه ودعا إلى انتخابات أسفرت عن فوزه واندلاع موجة من أعمال العنف.
 
وتوقع دبلوماسيون غربيون أن تكون حصيلة القتلى خلال هذه الأحداث وصلت ما بين 100 إلى 150 ولكن جماعات حقوق الإنسان المحلية قالت إنها وصلت إلى 800.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة