19 قتيلا بسوريا وتواصل المظاهرات   
الأربعاء 7/12/1432 هـ - الموافق 2/11/2011 م (آخر تحديث) الساعة 19:36 (مكة المكرمة)، 16:36 (غرينتش)


الآليات الثقيلة في شوارع المدن السورية (رويترز)

قال ناشطون سوريون إن 19 شخصا على الأقل قتلوا برصاص الأمن والشبيحة، 18 منهم في حمص وحدها, وآخر في حرستا بريف دمشق. في حين تواصلت المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام في مدن عدة.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى بحمص 11 عاملا لقوا حتفهم في بلدة كفرلاها برصاص مسلحين من قرى موالية للنظام، وسيدة تم العثور على جثتها في حي الشماس قرب موقف للحافلات.

وأظهر تسجيل فيديو، على موقع يوتيوب وزعه نشطاء، عدة جثث وهي مكممة الأفواه ومربوطة الأيدي وراء الظهر قرب كفرلاها.

وقال أحمد فؤاد –وهو ناشط بحمص- في اتصال هاتفي مع وكالة رويترز "كانوا عمالا في مصنع صغير للطوب لا نعرف بالتحديد وقت مقتلهم، لكن ذلك كان صباح اليوم".

وشهد حي بابا عمرو بمدينة حمص خمسة انفجارات منذ صباح اليوم ترافقت مع عمليات دهم وقصف مستمر للمدفعية وبشكل عشوائي للحي والبساتين المجاورة له، وأصاب العديد من المنازل.

وقال المرصد إن قوات أمنية كبيرة اقتحمت أحياء البياضة والخالدية والخضر وباب السباع في حمص، وسط تحليق متواصل للطيران الحربي بالمنطقة وإطلاق نار كثيف أصيب على إثره نحو عشرين شخصا.

وفي العاصمة دمشق شنت قوات الأمن والشبيحة هجوما على متظاهرين من طلاب كليتي الآداب والطب، واعتقلت 12 طالبا منهم.

وقال ناشطون إن قلعة المضيق في حماة تعرضت لاقتحام من قبل الدبابات والمدرعات وإطلاق نار عشوائي على المدنيين مما أدى لإصابة تسعة أشخاص بجروح خطيرة، واستهداف مستشفى أفاميا بالرصاص الحي.

ووفقا للمرصد السوري، فقد قتل 2701 مدني و880 من الجيش وقوى الأمن الداخلي منذ بداية الاضطرابات في آذار/ مارس الماضي.

أما الأمم المتحدة فتقول إن أكثر من ثلاثة آلاف شخص قتلوا خلال الحملة التي يشنها الرئيس بشار الأسد على الاحتجاجات في البلاد.

ويأتي هذا التصعيد قبل ساعات من تسليم سوريا ردها على الورقة العربية التي أعدتها الجامعة العربية لإنهاء الاضطرابات هناك.

جانب من مظاهرات جمعة الحظر الجوي (الجزيرة)
المظاهرات
وفي إطار متصل، انطلقت مساء أمس مظاهرات في ريف محافظة إدلب وفي مركز مدينة إدلب شمال البلاد وفق ما جاء في صور بثت على الإنترنت.

وفي مدينة طيبة الإمام بمحافظة حماة خرجت مظاهرة مسائية تطالب بإسقاط النظام، ورفع فيها المتظاهرون شعارات انتقدت موقف الرئيس بشار الأسد من أن المس بسوريا سيشعل المنطقة.

وطالب المحتجون رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بالقيام بدور فعّال أكبر، وفق ما جاء في صور بثها ناشطون معارضون على الإنترنت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة