أبو مازن في دمشق تمهيدا لزيارة عرفات لسوريا   
الأحد 15/5/1422 هـ - الموافق 5/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبو مازن
يعلق الفلسطينيون آمالا على الزيارة التي يقوم بها اليوم الأحد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس أبو مازن إلى سوريا، وهذه الآمال نابعة من وعود سورية أهمها الإفراج عن عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب الذين ينتمون لمنظمة التحرير الفلسطينية في سجونها.

وأكد مسؤول فلسطيني - فضل عدم الكشف عن اسمه - أن الرئيس السوري بشار الأسد وعد القيادة الفلسطينية بالإفراج عن عدد كبير من المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية تمهيدا لإغلاق هذا الملف وآثاره التي تنعكس سلبا على العلاقات السورية الفلسطينية.

وقال إن القيادة السورية أعطت إشارات واضحة وإيجابية عن استعدادها التام لبذل الجهود من أجل تحسين العلاقة مع السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية والتي تردت منذ أكثر من 18 عاما.

الإعداد لزيارة عرفات
وتأتي زيارة محمود عباس لدمشق بعد سلسلة طويلة من اللقاءات والوساطات شاركت فيها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفصائل أخرى في محاولات تكللت بالنجاح للتمهيد لزيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق. وسوف تستغرق زيارة المسؤول الفلسطيني لسوريا عدة أيام للبحث في التصعيد الإسرائيلي والتمهيد لزيارة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لدمشق.

وكانت آخر زيارة رسمية للرئيس عرفات إلى سوريا تمت في العام 1996، كما أنه شارك في جنازة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد في حزيران/ يونيو من عام 2000. وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن عددا من المسؤولين الفلسطينيين زاروا دمشق مؤخرا، ومن بينهم أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني، وعضو المجلس الثوري في حركة (فتح) روحي فتوح، والذي بدوره اجتمع مع عدد من المسؤولين السوريين.


حقوقي فلسطيني:

محمود عباس يحمل معه قائمة طويلة من المعتقلين تشمل اسمي اللواء مصطفى ديب خليل أبو طعان عضو المجلس الثوري في حركة (فتح) الذي اعتقل عام 1983 والمقدم عطية عوض قائد لواء القادسية في جيش التحرير الفلسطيني في لبنان المعتقل منذ عام 1988

المعتقلون الفلسطينيون بسوريا

وأبدى المسؤولون السوريون استعداد القيادة السورية للإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين في سجونها، إضافة إلى تعهدها بالعمل على السماح بعودة النشاط السياسي والعسكري والاجتماعي لفتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان والعمل على تحسين مستوى المعيشة في المخيمات الفلسطينية هناك، إضافة إلى تخفيف مجمل الضغوط اللبنانية والسورية التي يتعرض لها نشاط حركة (فتح) والمنظمة هناك.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد قد دعا في خطاب له في اجتماع القمة العربية الأخيرة إلى دعم الانتفاضة الفلسطينية والوقوف مع الشعب الفلسطيني مشددا على ضرورة نسيان الماضي بين الفلسطينيين والسوريين، معتبرا أن أبواب دمشق مفتوحة أمام الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لزيارتها.

وقال حقوقي فلسطيني إن وزير العدل الفلسطيني فريح أبو مدين والموجود في عمان منذ أيام تسلم منه قائمة بأسماء المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون السورية والذي بدوره سلمها لأبي مازن الذي سيحملها معه إلى دمشق. وأكد أن عدد المعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون السورية يبلغ نحو 600 معتقل جميعهم محسوبين على حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وأشار إلى أن القائمة التي حملها محمود عباس معه شملت اسمي اللواء مصطفى ديب خليل أبو طعان عضو المجلس الثوري في حركة (فتح) ورئيس جهاز الكفاح المسلح الفلسطيني السابق في لبنان، والذي اعتقل عام 1983 والموجود في سجن صيدنايا، كما شملت القائمة اسم المقدم عطية عوض (55 عاما) قائد لواء القادسية في جيش التحرير الفلسطيني في لبنان المعتقل منذ عام 1988.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة