مصادر صحفية: بن لادن في جبال بامير الحدودية   
الثلاثاء 1422/7/15 هـ - الموافق 2/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن
ذكرت مصادر صحفية باكستانية أن أسامة بن لادن مختبئ في جبال بامير الحدودية، من جهة ثانية أعلن السفير السعودي في واشنطن أن عددا من عائلة بن لادن كانوا يدرسون في الولايات المتحدة أعيدوا إلى السعودية.

فقد أوردت صحيفة "ذا نيوز" الباكستانية الناطقة بالإنجليزية أن أسامة بن لادن يختبئ في مكان ما في سلسلة جبال بامير الوعرة على الحدود المشتركة بين أفغانستان وكل من طاجيكستان والصين وباكستان. وأضافت الصحيفة أن الجميع كانوا يعتقدون حتى الأسبوع الماضي أن بن لادن ترك منطقة قندهار في جنوبي أفغانستان ليختبئ في مغاور إقليم أورزغان في وسط البلاد.

ونقلت الصحيفة عن مصادر قالت إنها "جديرة بالثقة" أن الاستخبارات الروسية كانت أول من أشار إلى هذه المنطقة الجبلية الوعرة وأنها زودت الأميركيين بخارطة تبين مداخلها. وذكرت أن السوفيات أقاموا إبان احتلالهم أفغانستان بين الأعوام 1979 و1989 قواعد عسكرية في جبال بامير وأن أسامة بن لادن ربما استقر في إحدى هذه القواعد المهجورة.

وتعتبر سلسلة جبال بامير التي يصل ارتفاع بعض قممها إلى 7500 متر من أصعب المناطق الجبلية في العالم ويقع القسم الأكبر منها في طاجيكستان. ويعيش في هذه المنطقة التي يطلق عليها اسم مضيق واخان بشكل خاص بدو قرغيزستان وأتباع الطائفة الإسماعيلية.

الأمير بندر
من جهة ثانية أعلن الأمير بندر بن سلطان السفير السعودي في واشنطن أن 24 من أفراد أسرة أسامة بن لادن كانوا يدرسون في الولايات المتحدة أعيدوا بواسطة مكتب التحقيقات الفدرالي إلى المملكة العربية السعودية عقب وقوع الهجمات على واشنطن ونيويورك حتى لا يصيبهم أذى, وذلك بناء على تدخل شخصي من العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز.

وأضاف الأمير بندر في مقابلة مع شبكة التلفزة الأميركية سي إن إن "لقد خشينا أن يتعرضوا للأذى من الأميركيين الغاضبين"، ووصف السفير السعودي أسرة بن لادن بأنهم أناس ودودون ومتعلمون ولهم أنشطة خيرية كثيرة وأنهم "عانوا كثيرا بسبب أنشطة أسامة بن لادن". وقال الأمير بندر بن سلطان إن أسامة بن لادن عاش طفولة تعيسة وإنه انجرف في تيار ديني، "أعتقد أن طفولته لم تكن سعيدة.. وكان بشكل ما المنبوذ في أسرته، ولفترة تصورنا أن ميله إلى التدين أمر إيجابي. لقد انقلب شيء ما داخله".

وكشف الأمير بندر أنه التقى مع بن لادن في الثمانينيات عندما كان الأخير يساند أفغانستان في حربها ضد الاتحاد السوفياتي، "جاء ليشكرني على جهودي في إقناع أصدقائنا الأميركيين بمساعدتنا ضد الشيوعيين الكفرة.. أليست هذه من المفارقات". وقال الأمير إن الرجل الذي أصبح أكثر المطلوبين في العالم لم يبهره و"أعتقد أنه إنسان بسيط وهادئ للغاية لم أتصور أن لديه القدرة على القيام بما قام به الآن. أعتقد أن هناك أشخاصا يحيطون به هم الذين يدبرون.. أعتقد أنه الزعيم الذي يحظى بشخصية جذابة فقط".

عودة إلى الصفحة الرئيسية لحرب الإرهاب

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة