انطلاق الحملة الانتخابية في اليابان والإصلاح يتصدر شعاراتها   
الثلاثاء 1426/7/25 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:26 (مكة المكرمة)، 15:26 (غرينتش)

استطلاعات الرأي تظهر تقدم جونيتشيرو كويزومي على منافسيه بفارق كبير (رويترز)

انطلقت رسميا في اليابان اليوم حملة المرشحين للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل والتي ينتظر أن تقرر المستقبل السياسي لرئيس الوزراء الياباني جونيتشيرو كويزومي.

وبدأت الحملة بتوجه نحو 1130 مرشحا إلى مراكز اللجان الانتخابية لتسجيل أسمائهم للتنافس على 480 مقعدا في مجلس النواب الجديد.

وسيخوض مرشحو الحزب الديمقراطي الحر الذي يتزعمه كويزومي الانتخابات ضد منشقين عن الحزب في أكثر من 30 مقاطعة. وسيخوض الانتخابات أيضا الحزب الشيوعي والحزب الديمقراطي الاشتراكي إلى جانب حزبين صغيرين شكلا من المنشقين عن الحزب الديمقراطي الحر.

وأظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة شيمبون طوكيو صباح اليوم أن الدعم الشعبي لحزب كويزومي ارتفع إلى 40% أي نحو ضعف الدعم الذي يحظى به الحزب الديمقراطي المعارض الرئيس خلال الأسبوع الماضي رغم أن الفجوة بينهما تقلصت في ثلاثة استطلاعات حديثة للرأي.

وكان كويزومي قد دعا لإجراء انتخابات مبكرة بعد أن انضم الشهر الحالي منشقون عن حزبه إلى المعارضة لإسقاط مشروع قرار لخصخصة هيئة البريد وهي قطاع أعمال ضخم قيمته ثلاثة تريليونات دولار تشمل بنكا للادخار وبرنامجا للتأمين.

وأبلغ كويزومي حشدا من الناخبين في غربي طوكيو أمس أنه يريد أن يجعل الانتخابات استفتاء على خصخصة النظام البريدي الذي يعد حجر الزاوية في إصلاحاته.

وجادل زعيم المعارضة كاتسويو أوكادا بأن قضايا أخرى مثل إصلاح نظام المعاش وخفض الإنفاق أكثر أهمية من خصخصة البريد.

ويحظى برنامج كويزومي بدعم قوي من مؤسسات عمل كبرى، بينما تراقب أسواق المال الانتخابات للتأكد مما إذا كانت اليابان ستواصل الإصلاحات الاقتصادية، رغم أن البعض قال إنه من غير المحتمل أن تتراجع السياسة بغض النظر عن الفائز في الانتخابات.

تجدر الإشارة إلى أن الحزب الديمقراطي الحر الذي حكم اليابان منفردا أو ضمن ائتلاف لأغلب الفترات خلال الـ50 عاما الماضية يسيطر على 249 مقعدا بمجلس النواب قبل حله فيما كان يسيطر الديمقراطيون على 175. وكان حزب كوميتو الجديد الشريك الأصغر في الائتلاف الحاكم الذي يدعمه البوذيون يسيطر على 34 مقعدا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة