يساري يعلن فوزه في انتخابات أورغواي   
الثلاثاء 1425/9/20 هـ - الموافق 2/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 18:13 (مكة المكرمة)، 15:13 (غرينتش)
فاسكويز وزوجته يلوحان للمهنئين بالنصر المرتقب (الفرنسية)
أعلن المرشح اليساري تاباري فاسكويز فوزه في الانتخابات التي جرت في أورغواي الأحد، بعد أن أظهرت نتائج استطلاعات آراء الناخبين أنه سيصبح أول رئيس يساري للبلاد ببرنامج يدعو لزيادة العدالة الاجتماعية بعد أزمة اقتصادية طاحنة.
 
 
وأظهرت ثلاثة استطلاعات للرأي بعد إغلاق مراكز الاقتراع فوز فاسكويز بـ 51% من الأصوات.
 
وحصل منافسه الأبرز خورخي لاراناغا من الحزب الوطني (بلانكوس) على ما بين 29 و34% والذي اعترف بالهزيمة واستبعد إجراء جولة إعادة, فيما لم ينل غييرمو ستيرلينغ مرشح حزب كولورادو المدعوم من الرئيس المنتهية ولايته خورخي باتل سوى على ما بين 10 و13%.
 
وقال المسؤول في المحكمة الانتخابية إن نسبة المشاركة بلغت 91%. وفي حال تأكد فوزه فإن  فاسكويز الطبيب السابق وعمدة مونتفيديو السابق سيحكم البلاد لمدة خمسة أعوام قادمة.
 
ونزل الآلاف من أتباع التحالف اليساري الذي دعم فاسكويز (اللقاء التقدمي-الجبهة الموسعة) إلى شوارع العاصمة مونتفيديو حاملين أعلام التحالف.
 
وشكل التحالف اليساري منذ 33 عاما في مواجهة الحزبين الرئيسيين اللذين حكما البلاد لمدة منذ استقلالها عن إسبانيا عام 1825.
 
ويأخذ كثير من المواطنين في أورغواي على الرئيس السابق خورخي باتل فشله في معالجة الأزمة الاقتصادية ما بين الأعوام 1999 – 2003  التي تعتبر الأسوأ في تاريخ البلاد, وأدت إلى رفع البطالة بنسبة 20% وضاعفت عدد الفقراء مقارنة بعام 1999.
 
وبانتخاب فاسكويز تنضم أورغواي إلى صفوف دول أميركا اللاتينية الأخرى، وهي البرازيل والأرجنتين وتشيلي وفنزويلا التي اختارت زعماء يساريين بناء على برامج لتخفيف حدة الفقر بعد عقد من سياسات السوق الحرة التي تدعمها واشنطن وغالبا ما انتهت بأزمات عنيفة.



جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة