مؤتمر وطني في لبنان للدفاع عن العراق   
الاثنين 1423/5/26 هـ - الموافق 5/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

نائب رئيس مجلس قيادة الثورة العراقي عزة إبراهيم مع الرئيس اللبناني إميل لحود في قمة بيروت (أرشيف)
شكل نحو 300 لبناني يتقدمهم وزراء ونواب إلى جانب فعاليات سياسية وحزبية وفكرية، هيئة وطنية لنصرة العراق وذلك في إطار المؤتمر الوطني للدفاع عن العراق في مواجهة العدوان الأميركي المرتقب، والذي انعقد اليوم في بيروت.

وشدد وزير الإعلام اللبناني غازي العريضي في كلمة ألقاها في المؤتمر على أن المشروع الأميركي ضد العراق يستهدف أساسا وحدته, محذرا من "أن المشروع إذا نجح لن يقف عند العراق وإنما يهدد أولا سوريا ولبنان".

ومن ناحيته أكد المنسق العام لتنظيم اللجان والروابط الشعبية معن بشور الداعي للمؤتمر أن باب الهيئة الوطنية لنصرة العراق سيكون مفتوحا لكل الراغبين وأن مهمتها الأساسية هي تعبئة الرأي العام اللبناني، على أن تمول أنشطتها من خلال اشتراكات الأعضاء وتبرعاتهم حرصا على استقلاليتها وسلامة أدائها.

وتبنى المؤتمرون جملة توصيات أبرزها مناشدة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي "إجراء تحرك عاجل للحؤول دون العدوان عبر ترجمة المواقف الإيجابية المعلنة إلى إستراتيجية عمل".

وشملت التوصيات "دعوة كل الأحزاب والاتحادات والمؤتمرات والملتقيات والنقابات والمنتديات إلى تحمل مسؤولياتها في تحريك الشارع العربي والإسلامي دفاعا عن العراق"، ودعوة القيادة العراقية إلى "الاستمرار في نهجها المرن وسياسة اليد الممدودة نظرا لما تحققه هذه السياسة من نتائج إيجابية على مستوى تفويت الفرص وإسقاط الذرائع من القوى الباغية المصممة على العدوان".

ولفت بشور إلى "عمق الارتباط بين ما يجري في فلسطين من مجازر إسرائيلية وبين ما يحضر لحرب إبادة جماعية في العراق", معربا عن أمله بأن يكون المؤتمر "خطوة في حركة واسعة من المنتظر أن تنطلق في كل بلد عربي وإسلامي". وأضاف أن "القاتل في فلسطين هو المحرض على العراق وهو المهدد للبنان وسوريا وإيران".

وكثفت الولايات المتحدة تهديداتها بضرب العراق خلال عطلة نهاية الأسبوع حيث كرر الرئيس الأميركي عزمه على تغيير النظام العراقي، في حين تعارض الدول العربية والإسلامية -بما فيها حلفاء واشنطن- مثل هذه الضربة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة