متمردو التاميل يفتحون قناة ري وقتيلان بانفجار كولومبو   
الثلاثاء 1427/7/13 هـ - الموافق 8/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 21:28 (مكة المكرمة)، 18:28 (غرينتش)

المدنيون هم أكثر من دفع ثمن الحرب في سريلانكا (الأوروبية)

فتح متمردو التاميل بوابة قناة مائية في شمالي شرقي سريلانكا كانوا أغلقوها قبل أسبوعين مع تصعيد القتال ضد القوات الحكومية.

جاءت هذه الخطوة التي أعلن عنها متحدث باسم جبهة نمور تحرير إيلام تاميل بعد وساطة قام بها مبعوث سلام نرويجي بهدف إعادة تزويد نحو 15 ألف عائلة من المزارعين بالمياه.

وكان القتال الذي اندلع بين المتمردين والقوات الحكومية تركز حول القناة الواقعة في منطقة ترينكومالي شمالي شرقي البلاد .

وأسفر القتال المتجدد عن مقتل 440 شخصا على الأقل حسب إحصاءات غير رسمية.

وكان الوسيط النرويجي توصل إلى اتفاق مع التمردين لإنهاء الخلاف بشأن قناة المياه، إلا أن الحكومة السريلانكية قالت إنها ليست معنية بالاتفاق ولا يمكنها قبوله واستمرت في قصف المتمردين الذين يسيطرون على القناة.

انفجار وقتيلان
وفي هذا السياق قتل اليوم شخصان وجرح سبعة آخرون بانفجار في العاصمة كولومبو يبدو أنه استهدف معارضا لجبهة نمور التاميل. وقال الجيش وشهود عيان إن سيارة ملغومة انفجرت في حافلة صغيرة بحي سكني وسط العاصمة السريلانكية كولومبو، مما أدى إلى مقتل شخصين أحدهما طفلة عمرها ثلاث سنوات.

وقال مسؤولون عسكريون إنهم يعتقدون أن الحافلة لسياسي من أقلية التاميل ولكنه معارض للمتمردين.

"
الحكومة السريلانكية قالت إنها ستحقق بمقتل 17 من عمال الإغاثة في بلدة موتور

"
تحقيق

وعلى صعيد تداعيات مقتل العمال الذين كانوا يعملون بمشروعات إعادة الإعمار، قالت الحكومة السريلانكية إنها ستحقق في الحادث الذي لا تزال أسبابه مجهولة فيما تبادلت الحكومة والمتمردون الاتهامات بالمسؤولية عنه.

وقال زملاء للقتلى إن أغلبهم أطلق عليهم الرصاص في الرأس فيما يشبه عمليات إعدام. وكان ذلك أكبر عدد من القتلى في صفوف عمال المساعدات في حادث واحد منذ مقتل 24 شخصا على الأقل بتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد عام 2003.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة