متفجرة تخطئ المبعوث الدولي بالعراق   
الثلاثاء 1431/11/11 هـ - الموافق 19/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:19 (مكة المكرمة)، 19:19 (غرينتش)
ميلكرت يصرح بعد خروجه من لقاء السيستاني وقبل دقائق من استهداف موكبه (الفرنسية)

نجا مبعوث الأمم المتحدة إلى العراق إد ميلكرت من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة أثناء مغادرة موكبه مدينة النجف وسط العراق بعد لقاء مع المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني.

وأكدت رندة جمال المتحدثة باسم ميلكرت عودته سالما إلى بغداد وأن موكب الدبلوماسي الهولندي استهدف بعبوة ناسفة بعد خروجه من لقاء مع السيستاني.
 
غير أن قائد شرطة النجف اللواء عبد الكريم المياحي قال إن العبوة الناسفة استهدفت الموكب المرافق لموكب المسؤول الدولي أثناء سيره على أحد الطرق شمال النجف، قرابة الرابعة بعد ظهر اليوم بالتوقيت المحلي.
 
وقال المياحي في تصريح للصحفيين إن الانفجار أسفر عن مقتل عنصر من قوات الشرطة الخاصة المعروفة اختصارا باسم سوات وإصابة خمسة آخرين بجروح.
 
بدوره أشار قائد العمليات في المنطقة العراقية الوسطى العميد عثمان الغانمي إلى أن المستهدف بالهجوم كان قادة الشرطة في الموكب المرافق لميلكرت وليس المبعوث الدولي نفسه.
 
ووصف ميلكرت -الذي عين في المنصب في يناير/كانون الثاني الماضي- في حديث لمحطة تلفزيون هولندية ما حصل "بالتجربة القاسية". لكنه رفض تأكيد ما إذا كان مستهدفا بالهجوم.
 
ركام منزل المقدم قيس راشد في تكريت حيث قضت عائلته (الفرنسية)
يشار إلى أن سيرجيو دي ميلو، وهو أول مبعوث للأمم المتحدة إلى العراق بعد غزوه عام 2003 قتل مع 21 آخرين في تفجير استهدف مقر المنظمة الدولية في بغداد في أغسطس/آب من العام نفسه.
 
قبل الهجوم
وكان ميلكرت قال للصحفيين إثر لقاء عقده مع السيستاني دام قرابة ثلاث ساعات إن المنظمة الدولية ستستمر في عملها لجمع الأطراف السياسية العراقية وتوحيد جهودها لتشكيل الحكومة الجديدة.

وأضاف أن الوقت قد حان لاجتماع الكتل السياسية حول طاولة واحدة وفق المبادئ الدستورية ومن دون شروط لتضع مصلحة العراق فوق مصالحها.

ورفض ميلكرت في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين التطرق إلى ما دار في لقائه مع السيستاني، واكتفى بالقول إن الأمم المتحدة تشرفت بلقاء السيستاني ونحن نحترم سرية الحديث الذي دار بيننا.
 
انتشال جثث
في غضون ذلك تمكنت فرق الإنقاذ من انتشال تسع جثث لثلاثة رجال وأربع نساء وطفلين اثنين من تحت أنقاض منزل آمر سرية في قوات طوارئ قيادة شرطة صلاح الدين المقدم قيس راشد في غرب تكريت بشمال بغداد الذي دمر بانفجار عبوة ناسفة اليوم. وأوضحت الشرطة أن جميع القتلى من أسرة واحدة.
 
قيادة عمليات بغداد طالبت المسؤولين بإجراءات أمنية احتياطية (رويترز-أرشيف)
وفي المحافظة نفسها قتل عشرة أشخاص وأصيب أربعة آخرون في ثلاثة تفجيرات، حسب ما أفادت الشرطة العراقية. وأضافت الشرطة أن التفجيرات استهدفت منازل ضباط كبار في الشرطة.
 
وفي الفلوجة أصيب اثنان من عناصر الصحوة بجروح في تفجير عبوة ناسفة بمنطقة سبع البور في شمال شرق المدينة. أما في سامراء فقتل ثلاثة من أفراد الشرطة وأصيب آخران في تفجير عبوة ناسفة.

في السياق دعت قيادة عمليات بغداد المسؤولين العراقيين إلى تغيير مسارات تنقلهم بشكل دائم وتبديل سياراتهم حفاظا على أمنهم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة