أطقم الطائرات أكثر عرضة للإصابة بالسرطان   
الأربعاء 1424/8/27 هـ - الموافق 22/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

يزداد خطر الإصابة بسرطان الجلد وسرطان الثدي لدى أطقم الضيافة بالطائرات، كما أفاد بحث نُشر اليوم.

وخلص باحثون بجامعة أيسلندا في ريكيافيك إلى أن المضيفات اللاتي عملن لخمس سنوات أو أكثر على الطائرات كان لديهن استعداد أكبر للإصابة بسرطان الثدي.

وفي دراسة منفصلة اكتشف باحثون في مركز ستوكهولم للصحة العامة في السويد زيادة في نسبة إصابة أطقم الضيافة من الإناث والذكور على السواء بورم قتامي الخبيث وهو أخطر أنواع سرطانات الجلد.

ويؤكد ذلك ما انتهت إليه دراسات سابقة خلصت إلى أن الإصابة بسرطان الجلد وربما أيضا نوع حاد من سرطان الدم كانت أكثر شيوعا بين الطيارين الرجال وأن معدل الإصابة بسرطان الثدي كان مرتفعا لدى المضيفات.

وقالت الدكتورة إليزابيث ويلان من مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض بالولايات المتحدة في مقال نشر بدورية طب الأمراض البيئية والمهنية إن هناك أدلة متزايدة على ارتفاع نسبة الإصابة بورم قتامي الخبيث وسرطان الثدي لدى أطقم الضيافة.

وقالت ويلان إن مستويات مرتفعة من الأشعة المؤينة تم رصدها في الارتفاعات العالية. وبمرور الوقت تزيد جرعات الأشعة التي يتعرض لها أطقم الطائرات كلما طالت فترات الرحلات الجوية في الارتفاعات العالية.

إلا أنها قالت إن هناك حاجة لمزيد من البحوث لتحديد ما إذا كانت زيادة خطر الإصابة بالسرطان ناتجة عن العمل أو عن عوامل أخرى تتعلق بأساليب الحياة على الأرض، مضيفة أن أبحاثا تُجرى حاليا في الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ربما تقدم المزيد من الإجابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة