سول تؤيد امتلاك بيونغ يانغ لبرنامج نووي سلمي   
الخميس 1426/7/7 هـ - الموافق 11/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:58 (مكة المكرمة)، 15:58 (غرينتش)

سول تحث واشنطن على إبداء مرونة في المحادثات السداسية(رويترز)
فاجأت كوريا الجنوبية الولايات المتحدة بموقف سيفرض نفسه مستقبلا على المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي لكوريا الشمالية والتي علقت الأحد الماضي. فقد اعترضت سول على الموقف الأميركي الرافض لامتلاك بيونغ يانغ برنامجا نوويا للأغراض السلمية.

وقال وزير الوحدة الكوري الجنوبي تشانغ دونغ-يونغ إن استخدام مفاعلات نووية لغايات سلمية هو حق أساسي لكوريا الشمالية. وأضاف في مقابلة مع وكالة أنباء على شبكة الإنترنت أن عودة بيونغ يانغ لمعاهدة حظر الانتشار النووي يؤهلها لامتلاك برنامج  للأغراض المدنية.

لكنه أقر بأنه بدون موافقة الأميركيين سيكون من المتعذر لكوريا الشمالية إتمام مشروعها لبناء مفاعلات تعمل بالمياه الخفيفة لإنتاج هذه الطاقة.

ويرى مراقبون أن تصريح الوزير الكوري يعد رسالة لواشنطن لحثها على إبداء مرونة في مواقفها عند استئناف المحادثات السياسية ببكين في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

وكانت سول قد عرضت إمداد الشطر الشمالي باحتياجاتها من الكهرباء مقابل التخلي عن برنامج التسلح النووي. وساهم الاقتراح في إقناع بيونغ يانغ على العودة لمائدة المفاوضات التي تضم إلى جانب الكوريتين الولايات المتحدة والصين واليابان وروسيا.

لكن المفاوض الأميركي كريستوفر هيل أعلن أنه يجب ألا تحتفظ بيونغ يانع بأي برنامج نووي، مؤكدا أنها ليست المشكلة الوحيدة في المحادثات. وأشار إلى أن أي اتفاق يجب أن يشمل جميع القضايا بما في ذلك التخلي نهائيا عن التسلح النووي، وأعرب عن تفاؤله تجاه سير المحادثات التي تهدف لوضع إعلان مبادئ يساعد في إبرام اتفاق نهائي شامل.

من جهته اعتبر المفاوض الكوري الشمالي كيم كاي غوان أن واشنطن يجب أن تغير سياستها لتحقيق تقدم جوهري في المفاوضاات.

يشار إلى أنه بموجب اتفاق المبادئ عام 1994 المعلق تنفيذه حاليا تعهدت الولايات المتحدة بإمداد كوريا الشمالية بالوقود لحين الانتهاء من بناء مفاعلات تعمل بالماء الخفيف لتوليد الطاقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة