معارضة جورجيا تجدد مطالبها باستقالة ساكاشفيلي   
السبت 1430/5/15 هـ - الموافق 9/5/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:03 (مكة المكرمة)، 21:03 (غرينتش)
المعارضة الجورجية تعهدت بمواصلة الاحتجاجات المطالبة باستقالة ساكاشفيلي (الفرنسية)

أعلنت المعارضة الجورجية أنها ستواصل احتجاجاتها في تبليسي للمطالبة باستقالة الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي, رغم إجرائها أول محادثات مع رئيس البرلمان الحليف للرئيس.

وقال مسؤولون بحزب المعارضين المعارض إن المظاهرات المستمرة على مدار الساعة لأكثر من مائة ألف شخص ستستمر في أنحاء العاصمة وخارج مبنى البرلمان ومحطة التليفزيون ومقريْ الرئاسة والحكومة.

وأعلن أنصار المعارضة الذين يتظاهرون ضد الرئيس بشوارع العاصمة منذ الشهر الماضي أن أكثر من 60 شخصا أصيبوا بجروح في صدامات وقعت عند مجمع للشرطة في إحدى ضواحي تبليسي الأربعاء الماضي.
 
وقال زعيم حزب الدرب المعارض سالومي زورابيشفيلي "إن على رئيس البلاد أن يستيقظ ويواجه الحقيقة وأن يجتمع بنا ليقدم لنا رؤيته للتعامل مع الوضع الحالي", مشددا على أن المعارضة لن تتخلى عن مطالبتها باستقالته.
 
محادثات تمهيدية
قادة المعارضة أمهلوا ساكاشفيلي ثلاثة أيام لدعوتهم للاجتماع قبل إغلاق الطرقات (رويترز) 
وجاءت تلك التصريحات فيما بدأت المعارضة أول محادثات مع رئيس البرلمان ديفد باكراديتش الموالي لساكاشفيلي, لكنها شددت على أن هذا الاجتماع ينبغي أن يمهد لإجراء محادثات مع الرئيس.
 
وأوضح زعماء المعارضة أن البلاد تمر بأزمة سياسية خطيرة وأن هناك حاجة لحل للخروج من هذا الوضع, وأعربوا عن أملهم في لقاء الرئيس قبل الاحتجاجات الحاشدة.

وكان قادة المعارضة أمهلوا ساكاشفيلي ثلاثة أيام لدعوتهم لاجتماع لمناقشة إجراء انتخابات مبكرة, مهددين بإغلاق الطرق السريعة في جورجيا إذا لم يتحقق مطلبهم.
 
ووصفت البطريركية الجورجية الوضع في العاصمة تبليسي بأنه مشحون وحضت الجميع على التزام الهدوء، ودعت السلطات إلى اتخاذ تدابير للتخفيف من حدة التوتر.

وتنتقد المعارضة ساكاشفيلي -وهو محام تلقى علومه في الولايات المتحدة ووصل إلى السلطة على خلفية احتجاجات في الشوارع قبل خمس سنوات- لتقصيره في تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة