لقاءات إسرائيلية سعودية إيرانية بكزاخستان   
الثلاثاء 1424/7/28 هـ - الموافق 23/9/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أبرزت الصحف العربية الصادرة اليوم في معظمها التطورات المتلاحقة في الملفين العراقي والفلسطيني والضغوط التي تمارسها واشنطن على الدول العربية للاعتراف بالوضع الراهن هناك، إضافة إلى معلومات عن محادثات سرية بين إسرائيليين وسعوديين وإيرانيين في كزاخستان بشأن الأسرى الإسرائيليين لدى حزب الله.


حاخام الطائفة اليهودية الأشكنازية في إسرائيل سيلتقي في كزاخستان ممثلا عن العاهل السعودي ومندوبا من أقارب مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني لتوسيطهما في مسألة تبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني

القدس العربي

فقد نقلت صحيفة القدس العربي عن الحاخام الرئيسي للطائفة اليهودية الأشكنازية في إسرائيل يونا متسيغر تأكيداته أنه سيلتقي في كزاخستان ممثلا عن العاهل السعودي ومندوبا من أقارب مؤسس الثورة الإسلامية الإيرانية آية الله الخميني لتوسيطهما في مسألة تبادل الأسرى مع حزب الله اللبناني.

وقال متسيغر إن مجموعة من رجال الأعمال اليهود من روسيا هم الذين قاموا بترتيب اللقاء وتمويل البعثة الصحفية الإسرائيلية التي ترافق الحاخام لتغطية الحدث.

وسيطلب الحاخام متسيغر من السعودية وإيران مساعدة إسرائيل في الحصول على معلومات بشأن الطيار رون أراد بتوجيهات من رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

وأشارت الصحيفة نقلا عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع إلى أن إسرائيل قد تفرج عن الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي في إطار صفقة الأسرى مع حزب الله.

كما قال مسؤول أمني فلسطيني بارز إن اسم البرغوثي على قائمة من يجري التفاوض للإفراج عنهم، وما لم تحدث تعقيدات ينتظر أن تستكمل عملية مبادلة الأسرى في غضون أسبوعين.

حوار مع دحلان
قال وزير الدولة الفلسطيني للأمن المستقيل محمد دحلان في حوار له مع صحيفة الشرق الأوسط، إنه لا يمانع في تولي منصب رسمي جديد في السلطة الفلسطينية رغم تجربته المعقدة في هذا المجال.

وأكد دحلان استعداده لدفع الفاتورة التي يتطلبها العمل العام والأمني منه بشكل خاص، رغم إدراكه بأنها مسؤولية صعبة وقاسية، وهي في الواقع استحقاقات يتهرب منها العديد من المسؤولين الفلسطينيين الذين يعشقون اللعب في المربعات الآمنة بحسب تعبيره للحفاظ على مستقبلهم ووضعهم الاجتماعي، وفي نفس الوقت على امتيازاتهم.

الملف العراقي

إصرار أحمد الجلبي على ترؤس وفد العراق في اجتماع وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد يتسبب بما يمكن وصفه بمشروع أزمة بين الدول العربية

الرأي العام الكويتية

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في حديث مع صحيفة البيان الإماراتية رفض بلاده إرسال قوات إلى العراق للاضطلاع بمهام أمنية، وقال إذا ذهب الجيش التركي إلى العراق فإن دوره سينحصر في إعادة بناء شبكات الخدمات.

وقالت صحيفة الرأي العام الكويتية إن إصرار رئيس مجلس الحكم الانتقالي في العراق أحمد الجلبي على ترؤس الوفد العراقي في اجتماع وزراء الخارجية العرب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة قد يتسبب بما يمكن وصفه بمشروع أزمة بين الدول العربية، فبعض الدول العربية يرى أن حضور الجلبي تحول دونه عوائق قانونية لأن الاجتماع مخصص لوزراء الخارجية، في حين قد يدفع حضور الجلبي للاجتماع وزير الخارجية الأردني مروان المعشر إلى الانسحاب.

ونقلت صحيفة الوفد المصرية عن الجنرال الأميركي المتقاعد ويسلي كلارك أحد المرشحين الديمقراطيين لرئاسة الولايات المتحدة، أن واشنطن خططت للتدخل العسكري في الشرق الأوسط منذ عام 2001، وأكد أن غزو العراق مجرد خطوة.

وأضاف كلارك في كتاب قام بتأليفه يحمل اسم "العراق، الإرهاب، والإمبراطورية الأميركية" أن الولايات المتحدة وضعت خطة عام 2001 لمدة خمس سنوات تقضي بالتدخل في العراق وبعض دول المنطقة مثل لبنان وسوريا وإيران والسودان والصومال. وتساءل كلارك عن أسباب عدم إنشاء تحالف دولي حقيقي لمحاربة تنظيم القاعدة.

وفي موضوع آخر كشفت صحيفة الأسبوع القاهرية عن تقديم مذكرة من قبل عد من أعضاء الكونغرس إلى الإدارة الأميركية طالبوا فيها بإعادة النظر في العلاقات الاقتصادية مع مصر بسبب رفض القاهرة للطلب الأميركي بإرسال قوات مصرية إلى العراق، إضافة إلى الاقتراح المصري الداعي إلى التبكير بإجراء انتخابات في العراق.

واتهمت المذكرة الحكومة المصرية بتحريض الحكومات العربية ضد التوجهات الأميركية في العراق وإسرائيل، أو فيما يتعلق بإقامة مشروعات اقتصادية طويلة الأمد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة