رصد حالتي شلل أطفال بسوريا   
السبت 15/12/1434 هـ - الموافق 19/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:29 (مكة المكرمة)، 20:29 (غرينتش)
أمراض كثيرة تفشت في أوساط الأطفال السوريين بسبب الأزمة التي تشهدها البلاد (الجزيرة-أرشيف)

رصدت منظمة الصحة العالمية ما يشتبه بأنهما حالتا إصابة بشلل الأطفال في سوريا، وذلك في أول ظهور للمرض الفيروسي المعدي هناك منذ 14 عاما.

وقالت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان إن نتائج التحاليل الأولية لعدة حالات إصابة في محافظة دير الزور بشرق سوريا في أوائل أكتوبر/تشرين الأول جاءت إيجابية لشلل الأطفال. وما زالت المنظمة تنتظر نتائج نهائية من مختبر آخر في المنطقة لتأكيد تشخيصها.

وحذرت المنظمة -التي تتخذ من جنيف مقرا لها- من أن "سوريا في خطر شديد من شلل الأطفال وأمراض أخرى يمكن الوقاية منها باللقاحات بسبب الوضع الحالي".

وسجلت الحالة المحلية الأخيرة المؤكدة بفحوص جرثومية لشلل الأطفال في مارس/آذار 1995 في سوريا رغم تسجيل حالة أخرى مشابهة لاحقا في نوفمبر/تشرين الثاني 1999.

لكن تحليلا جينيا للحالة الأخيرة أكد ارتباطها بفيروس في الهند، مما أدى إلى اعتبارها وافدة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويعد شلل الأطفال مرضا فائق العدوى ناجما عن فيروس يضرب الجهاز العصبي وقد يؤدي إلى شلل كامل في ساعات. وهو يدخل الجسم من الفم ويتكاثر في الأمعاء. ومن أول أعراضه الحمى والوهن والصداع والتقيؤ وتصلب الرقبة وأوجاع في الأطراف.

ولا يوجد علاج لشلل الأطفال، ولكن يمكن الوقاية منه من خلال التطعيم وتطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال بعدة جرعات في سنوات الطفولة الأولى يحمي الشخص تقريبا من الإصابة بالمرض طيلة الحياة.

ويحصل شلل نهائي (في الساقين بشكل عام) في حالة من 200، ويقضي 5% إلى 10% من المرضى المصابين بالشلل عند توقف عضلاتهم التنفسية عن العمل.

يشار إلى أن الأوضاع الراهنة في البلاد كانت سببا في تفشي العديد من الأمراض في أوساط الأطفال.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة