مواقف غربية مناهضة لروسيا وكوبا تنفرد بالتأييد   
الثلاثاء 1429/8/11 هـ - الموافق 12/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:32 (مكة المكرمة)، 21:32 (غرينتش)

الرئيس الأميركي جورج بوش قال إنه ناقش رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في لقائهما ببكين على هامش افتتاح الألعاب الأولمبية بالعاصمة الصينية بكين (الفرنسية)

تتوالى ردود الفعل الدولية إزاء تطورات الحرب الجورجية الروسية حيث صعدت الولايات المتحدة موقفها الرافض للرد العسكري الروسي بالتوازي مع بريطانيا واليابان فيما انفردت كوبا بالتعبير عن تأييدها للموقف الروسي.

الولايات المتحدة
ففي مقابلة تلفزيونية أجريت معه في بكين، قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه أبلغ رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين بموقفه الرافض للتحركات العسكرية الروسية في أوسيتيا الجنوبية، وقلق واشنطن من احتمال توسع الصراع.

وقال بوش إن الحديث "المحتدم" جرى مع بوتين الجمعة الماضية على هامش حضورهما حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية في بكين، لافتا إلى أنه أبلغ الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بهذا الموقف في اتصال هاتفي جرى بينهما لاحقا. 11/8 /2008

ويأتي الكشف عن الحديث الساخن بين بوتين وبوش بعد الإعلان عن محادثات هاتفية جرت الأحد بين نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني والرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي الذي تلقى من تشيني تأكيدات بدعم واشنطن لتبليسي وأن "العدوان" الروسي -الذي لا يستهدف الجنود والمدنيين- لن يبقى دون رد. 10/8/2008

وانتقلت اللهجة المتصاعدة بين الطرفين إلى مجلس الأمن الدولي الأحد عندما اتهم سفير الولايات المتحدة زلماي خليل زاد روسيا بالسعي إلى إسقاط الرئيس الجورجي الموالي للغرب. 10/8/2008

ودعم خليل زاد اتهاماته بما نقله نظيره الروسي فيتالي تشوركين عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله لنظيرته الاميركية كوندوليزا رايس خلال محادثة هاتفية بينهما إنه يجب على الرئيس الجورجي ميخائيل ساكاشفيلي "أن يرحل". 10/8/2008

بيد أن لافروف سرعان ما نفى هذا الاتهام عبر بيان صدر عن الكرملين أكد فيه أن الوزيرة رايس "أساءت تفسير" كلامه حول الرئيس الجورجي.

مليباند دعا روسيا لاحترام وحدة الأراضي الجورجية (الفرنسية-أرشيف)
بريطانيا
وفي لندن أدان وزير الخارجية البريطاني دفيد ميليباند في بيان رسمي صدر الاثنين الهجمات العسكرية الروسية على جورجيا محملا القيادة الروسية توسيع رقعة القتال لتتجاوز إقليم أوسيتيا الجنوبية.

وذكر ميليباند أنه تحادث هاتفيا مع عدد من نظرائه في مختلف أنحاء العالم معربا عن قلق المجتمع الدولي من تصاعد العنف في جورجيا بسبب الغارات الروسية التي استهدفت ميناء بوتي الجورجي وبلدة جوري في الوقت الذي تقوم قوات إقليم أبخازيا الانفصالي الموالية لموسكو بقصف مواقع جورجية في وادي كودوري.

حث وزير الخارجية البريطاني روسيا على قبول عرض بوقف إطلاق النار الذي تقدمت به الحكومة الجورجية.
11/8/2008

اليابان
وانضمت طوكيو الاثنين إلى الموقفين البريطاني والأميركي بالدعوة إلى وقف إطلاق نار فوري في أوسيتيا الجنوبية.

وفي هذا الإطار أعلن وزير الخارجية الياباني ماساهيكو كومورا أنه بحث مع نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس في اتصال هاتفي تطورات الموقفين الميداني والسياسي في الأزمة الجورجية الروسية.

"
اقرأ

-تسلسل الأحداث في الصراع الجورجي الروسي

- أوسيتيا الجنوبية.. الحرب مجددا

-العلاقات الأميركية الروسية
"

وقال ماساهيكو إن اليابان والولايات المتحدة ستعملان بالتنسيق فيما بينهما على وقف العنف في المنطقة وضمان سلامة  الأراضي الجورجية.

يشار إلى أن العلاقات الروسية اليابانية تشهد هي الأخرى خلافات تعود إلى النزاع القائم بينهما منذ نهاية الحرب العالمية الثانية على جزر الكوريل في المحيط الهادي. 11/8/2008

كندا
كما اتهمت كندا الحكومة الروسية بتصعيد العمليات العسكرية في جورجيا ودعتها لاحترام سيادة واستقلال الأخيرة وسلامة حدودها، كما ورد على لسان وزير الخارجية الكندي دفيد أيمرسون الذي أعرب عن قلق بلاده من توسع نطاق العمليات العسكرية إلى خارج إقليم أوسيتيا الجنوبية.

ودعا الوزير الكندي الحكومة الروسية لاحترام حدود وسيادة واستقلال جورجيا والابتعاد عن كل ما يسيء أو يقوض وحدة الأراضي الجورجية.10/8/2008

كوبا
 وفي غمرة ردود الفعل المناهضة للموقف الروسي، انفردت كوبا في التعبير عن تأييدها لموسكو واصفة المطالب الروسية بالانسحاب الجورجي الكامل من أوسيتيا الجنوبية بالعادلة والمحقة.

وجاء ذلك في بيان رسمي على لسان الرئيس الكوبي راؤول كاسترو الذي وصف وجود الجنود الروس في أوسيتيا الجنوبية بالشرعي والقانوني في إطار قوات حفظ السلام، الأمر الذي ينقض –بحسب الرئيس كاسترو- مزاعم جورجيا بأنها تدافع عن سيادتها الوطنية. 10/8/2008
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة