خطة أميركية بـ20 مليار دولار لمواجهة طالبان   
السبت 8/8/1429 هـ - الموافق 9/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:24 (مكة المكرمة)، 11:24 (غرينتش)

البنتاغون تسعى لزيادة حجم الجيش الأفغاني وتوحيد قيادتي القوات الأميركية والناتو  (الفرنسية-أرشيف)

قالت صحيفة هيرالد تريبيون الدولية إن وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس سيوافق قريبا على خطة بتكلفة 20 مليار دولار تهدف لزيادة حجم الجيش الأفغاني، وإعادة هيكلة القيادة العسكرية للقوات الأميركية وقوات الناتو، وذلك لمواجهة تنامي تهديد حركة طالبان.

وأشار مسؤولون في وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى أن القرارين يعبران عن اعتراف بوجود مواطن ضعف تقف حائلا أمام العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات التحالف في أفغانستان.

ووصف مسؤولون الخطة -في ظل بقاء حرب العراق عائقا أمام إرسال قوات أميركية إلى أفغانستان- بأنها محاولة لتعزيز قوات التحالف والأفغان قبل نشر القوات الأميركية الإضافية التي يرى غيتس وقادة آخرون أنها ضرورية.

واستبعدت الصحيفة أن يتم توفير قوات أميركية إضافية قبل نهاية هذا العام.

ووفقا لاقتراح تقدمت به الحكومة الأفغانية في السابق ويؤيده الآن غيتس، فإن الجيش الوطني الأفغاني سيتضاعف على مدى خمس سنوات قادمة ليتجاوز تعداده 120 ألف جندي.

وقال مسؤولون في البنتاغون إن مثل هذه الزيادة لن تكون ممكنة دون تمويل أميركي يغطي تكاليف التدريب والإمداد والغذاء، ولذلك سيسعى غيتس إلى طلب الدعم من الحلفاء لتوفير الـ20 مليار دولار على مدى خمس سنوات.

ويعتزم غيتس أيضا إعادة تشكيل الهيكلة القيادية التي تفصل بين مهمات الناتو ومهمات القوات الأميركية في أفغانستان، عبر منح الجنرال ديفد ماكيرنان الذي يقود 45 ألف عنصر من قوات الناتو، قيادة 19 ألف جندي أميركي كانوا يعملون بشكل منفصل.

وأعرب المسؤولون في البنتاغون عن أملهم في أن يسهم إيجاد هيكلة قيادية أكثر توحدا تحت إشراف ماكيرنان، في مزيد من التنسيق بين جميع القوات في أفغانستان وخاصة الوحدات الأميركية المرابطة على الحدود الباكستانية شرق أفغانستان التي تعمل بشكل مستقل عن قيادة الناتو المسؤولة في جنوب أفغانستان.

وقال صناع القرار في البنتاغون إن الهدف الرئيس من إعادة هيكلة القيادة هو إفساح المجال أمام القوات الأميركية وقوات الناتو بما فيها البريطانية والكندية والهولندية، لتتبادل الدعم فيما بينها بطريقة سلسلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة