غرق ناقلة النفط بريستيج قبالة سواحل إسبانيا   
الثلاثاء 1423/9/15 هـ - الموافق 19/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

السفينة المنكوبة بريستيج تغرق في البحر

أفاد المتحدث باسم شركة شميت الهولندية لخدمات الإنقاذ لارس فالدر أن ما تبقى من حطام ناقلة النفط المنكوبة بريستيج غرق الثلاثاء قبالة سواحل إسبانيا.

وكان الجزء الخلفي من السفينة غرق في وقت سابق وذلك بعد أسبوع من بدء أزمة الناقلة التي ترفع علم الباهاما بالقرب من سواحل غاليسيا شمالي غربي إسبانيا.

وقال ماريانو راغوي نائب رئيس الوزراء الإسباني إن ثلاث سفن متخصصة في مكافحة التلوث في طريقها إلى موقع الكارثة وهناك زوارق سحب وطائرات مروحية وطائرات مراقبة في الموقع. ويخشى خبراء البيئة من تسرب ما تبقى من حمولة النفط التي تقدر بنحو 70 ألف طن من داخل الحطام في قعر البحر.

وأوضح إيان وايت مدير الاتحاد الدولي لملاك الناقلات ومكافحة التلوث أن مثل هذا النوع من حوادث التسرب يمثل تهديدا خطيرا للثروة المائية والطيور.

وواجهت الناقلة بريستيج مشاكل قبالة السواحل الشمالية الغربية لإسبانيا أثناء عاصفة حاصرتها يوم الأربعاء الماضي وتسرب منها قرابة 5 آلاف طن قرب منطقة صيد إسبانية مهمة.

وكافحت فرق الإنقاذ منذ يوم الاثنين لقطر الناقلة الغارقة بعيدا عن الشواطئ الشمالية الغربية لإسبانيا بعد أن خلفت بقعة زيت كبيرة. وتسببت البقعة في عدم خروج الصيادين إلى البحر وظهور طيور ميتة وأخرى غطاها الزيت على الشاطئ.

بقعة الزيت المتسرب من الناقلة وصلت السواحل الإسبانية
ويقول الصندوق العالمي لحماية الحياة البرية إن غرق الناقلة قد يتسبب في حدوث تسرب يكون في حجمه ضعفي ما أحدثته الناقلة إكسون فالديز قبالة ألاسكا عام 1989 والتي كانت من أسوأ حوادث التسرب النفطي في العالم.

وهذه أسوأ كارثة بحرية تضرب إسبانيا منذ جنوح ناقلة يونانية على ساحل غاليسيا قبل عشر سنوات والذي تسبب في تسرب معظم حمولتها البالغة 80 ألف طن من الزيت.

من جهة أخرى أعلن مسؤول في البحرية البرتغالية أن بقعتين جديدتين من النفط تسربتا من ناقلة النفط بريستيج ولا يتوقع مبدئيا أن تبلغا السواحل البرتغالية. وبلغ طول البقعة النفطية الأولى حسب المصادر البرتغالية نحو 37 كلم وعرضها 500 متر في حين أن البقعة الثانية وقطرها ميلين بحريين ظهرت لدى انشطار الناقلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة