روبنسون تتراجع عن قرارها ترك المنصب وتطلب التمديد   
الثلاثاء 1422/1/10 هـ - الموافق 3/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ماري روبنسون أثتاء مؤتمر
صحفي في جنيف (أرشيف)

قال مسؤولون بالأمم المتحدة إن المفوضة العليا لحقوق الإنسان في المنظمة الدولية ماري روبنسون عدلت عن قرارها ترك منصبها في سبتمبر/ أيلول، وإنها طلبت تمديد خدمتها عاما آخر. 

وقالت مصادر في الأمم المتحدة إن روبنسون عدلت عن قرارها بعد أن أبدى العديد من زعماء العالم أسفهم للقرار، ومن بينهم الرئيس الفرنسي جاك شيراك.

وكانت روبنسون قد أعلنت الشهر الماضي عن عزمها ترك منصبها عند انتهاء ولايتها التي استمرت أربعة أعوام في سبتمبر/ أيلول القادم.

واشتكت روبنسون من النقص المالي الذي تعاني منه المفوضية ومقرها جنيف، وقالت إنها عاجزة عن فعل أي شيء خارج إطار قيود نظام الأمم المتحدة. وقالت إن مكتبها لم يتلق سوى 21 مليون دولار من ميزانية المليار دولار المخصصة سنويا للجهاز الإداري للأمم المتحدة، وهو مبلغ ضئيل لا يكفي المفوضية في النهوض بأعبائها.

هذا ولم يعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان بعد ما إذا كان سيقبل طلب تمديد خدمتها. وكان عنان قد أثنى على روبنسون قائلا إنها عملت من أجل أن تصبح حقوق الإنسان محورا هاما في نظام الأمم المتحدة. وأشار إلى أنها "أظهرت شجاعة تثير الإعجاب في التحدث باسم من لا صوت لهم".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة