بوش أقر خطة لتدمير القاعدة قبل هجمات سبتمبر   
الأحد 1423/5/26 هـ - الموافق 4/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت مجلة تايم أن خطة الولايات المتحدة لمهاجمة القاعدة تأخرت ثمانية أشهر بسبب تغيير الرئيس الأميركي، وأنها أقرت قبل أسبوع واحد من هجمات 11 سبتمبر/ أيلول على الولايات المتحدة.

وقالت المجلة إن المقترحات التي طورت في الأيام الأخيرة من حكم الرئيس بيل كلينتون عرضت على مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس في إدارة الرئيس جورج بوش في مطلع يناير/ كانون الثاني 2001.

وحسب المجلة فإن ريتشارد كلارك الموظف الذي خدم في إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش الأب وتحول إلى متخصص في شؤون ما تسميه واشنطن الإرهاب في البيت الأبيض في عهد كلينتون هو الذي صاغ الخطة.

وقالت المجلة الأميركية إن المسودة التي أعدها كلارك صارت ضحية عملية الانتقال بين الرئيسين كلينتون وبوش حيث اعتمدت إدارة بوش عملية جديدة لمراجعة السياسات في مسألة الإرهاب.

كما لم يطلع كبار صناع القرار على مقترحات كلارك قبل أواخر أبريل/ نيسان 2001، وأضافت المجلة أن التعليمات الرئاسية التي صدرت كانت "القضاء على" القاعدة وليس "تحجيمها".

وأقر نواب بوش لشؤون الأمن القومي هذه الخطة في الرابع من سبتمبر/ أيلول 2001 أي قبل أسبوع من الهجوم بطائرات مخطوفة على برجي مبنى مركز التجارة العالمي بنيويورك ووزارة الدفاع الأميركية في واشنطن.

وأشارت المجلة أيضا إلى أنه بينما ظل القلق قائما في الصيف الماضي من وقوع هجوم وشيك على مصالح أميركية إلا أنه لم يتخذ أي قرار لإرسال طائرة استطلاع بدون طيار لتحلق فوق أفغانستان، وتعتقد المجلة أن تلك الطائرة كانت الوسيلة المثلى لمعرفة ما يدور في معسكرات القاعدة.

وتدعو مقترحات كلارك إلى تفتيت خلايا القاعدة واعتقال أعضائها وشن هجوم منظم على الدعم المالي لأنشطتها ومساعدة الدول التي تعمل شبكة القاعدة فيها في إطار حملة شاملة للقضاء على المنظمة.

ورغم مرور نحو عام على التدخل الأميركي في أفغانستان وإسقاط حركة طالبان التي كانت تحتضن قادة القاعدة والحملة الأميركية الشاملة في العالم لملاحقة المنظمة إلا أن واشنطن فشلت في اعتقال أو قتل أي من قادتها البارزين باستثناء محمد عاطف الذي وصف بأنه القائد العسكري للقاعدة، بينما لا تزال التقارير الأميركية حول احتمال تعرض المصالح والأراضي الأميركية لضربات قاسية تتوالى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة