مصرع وجرح 26 في مواجهات بين مؤيدي شافيز ومناوئيه   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من مواجهات بين أنصار شافيز ومناوئيه أوائل الشهر الحالي

قتل شخص وأصيب 25 آخرون بجروح في مواجهات وقعت خارج العاصمة الفنزويلية كراكاس بين مؤيدي الرئيس هوغو شافيز ومعارضيه. وأعلن حاكم ولاية ميراندا أن الاشتباكات وقعت أمس على بعد 40 كلم غرب كراكاس.

وكانت المعارضة قد أعربت عن استيائها من قيام شافيز بتعيين جنرالين من القوات المسلحة في منصبي وزير الداخلية وقائد الجيش. وقد هدد شافيز بوقف الحوار مع المعارضة.

من جانبه اتهم شافيز خصومه بأنهم إرهابيون، وقال إن المشكلة في بلاده ليست نزاعا بين طائفتين متنافستين بل بين سلطة شرعية وجماعة إرهابية تسعى إلى تدمير البلاد على حد تعبيره.

وهدد بالانسحاب من المفاوضات مع المعارضة، ووقف الوساطة الدولية الجارية، وقال لمحطة التلفزيون الحكومية "نفكر في مغادرة طاولة الحوار لأن هؤلاء الأشخاص لا يعطون أي مؤشر على رغبتهم في اتباع طريق الديمقراطية".

وشن الرئيس الفنزويلي هجوما جديدا على معارضيه بعدما أمر قوات الجيش بالسيطرة على الشركات المنتجة للمواد الغذائية التي انضمت إلى الإضراب مما بات يهدد بحدوث نقص في المواد الغذائية بالبلاد.

وتتألف جماعات المعارضة بشكل أساسي من الأثرياء ونقابات العمال الفنزويلية المعارضة بشدة لسياسات شافيز التي تركز على تحسين أوضاع الطبقة الفقيرة في البلاد، مما حدا بخصومه إلى اتهامه بأنه يسعى إلى تحويل بلادهم إحدى أكبر منتجي البترول في العالم إلى كوبا ثانية.

شافيز مصمم على هزيمة معارضيه

أصدقاء فنزويلا

وفي السياق ذاته وصف الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر اللقاء الذي جمعه بالرئيس الفنزويلي بأنه إيجابي. ومن المقرر أن يلتقي كارتر قوى من المعارضة سعيا نحو إنهاء الأزمة بين الطرفين.

وقال شافيز أمس إنه ليس قلقا من تدخل الولايات المتحدة وما يعرف بمجموعة الأصدقاء لإيجاد مخرج للأزمة الداخلية في بلاده.

وطالب شافيز أثناء زيارة للعاصمة البرازيلية بضم الصين وروسيا وفرنسا وكوبا وجمهورية الدومينيكان إلى المجموعة التي تشمل الولايات المتحدة وتشيلي وإسبانيا والبرتغال والمكسيك والجزائر والسعودية والبرازيل التي كانت صاحبة المبادرة بالدعوة إلى تشكيل هذه المجموعة.

غير أن البرازيل رفضت توسيع المجموعة، وقالت على لسان وزير خارجيتها سيلسو أموريم بعد اجتماع استغرق ثلاث ساعات بين داسيلفا وشافيز، إنها لا تميل إلى توسيع المجموعة بسبب "حساسية التوازن".

وشكلت هذه المجموعة الأربعاء الماضي لدعم جهود الأمين العام لمنظمة الدول الأميركية سيزار غافيريا لحل الأزمة في فنزويلا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة